فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 535

وقيل: هو أن يجتمع قومٌ، فيصطفُّوا وقوفًا [1] من الجانبين، ويزجروا الخيل، ويصيحوا بها، فنُهوا [ح 46] عن ذلك.

والحديث يعمُّ القسمين.

وأما الجَنَب؛ ففيه تفسيران:

أحدهما: - وهو تفسير أكثر الفقهاء [2] - أن يجنب المسابق مع فرسه فرسًا يحرِّضه على الجري، قال أحمد بن أبي طاهر [3] :

وإذا تكاثَر في الكَتِيْبَةِ أَهْلُهَا ... كُنْتَ الَّذي يَنْشَقُّ عَنهُ المَوْكِبُ

وأتيْتُ تَقْدمُ مَنْ تقدَّم مِنْهُمُ ... وورَا ورائِكَ قَدْ أَتَى مَنْ يَجْنُبُ [4]

والتفسير الثاني: أنهم كانوا يجنبون الفرس حتى إذا قاربوا الأمد، تحوَّلوا عن المركوب الذي قد [5] كدَّه الركوب إلى الفرس المجنوب،

(1) في (ح) (فرقًا) بدلًا من (وقوفًا) .

(2) منهم الليث بن سعد انظر شرح مشكل الآثار (5/ 154) .

(3) هو أحمد بن طيفور، أحد البلغاء الشعراء، ولد سنة 204 هـ وله مؤلفات كثيرة منها كتاب الخيل، وكتاب الطرد توفى سنة 280 هـ.

انظر معجم الأدباء للحموي (3/ 87 - 98) .

(4) لم أقف عليه، فلعله في أحد كتابيه الخيل أو الطَّرد.

تنبيه: وقع في (ظ) (بعده) بدلًا من (تقدَّم) الثانية.

(5) ليس في (مط) ، وفي (ح) (المركب الذي قد كدّه الركوب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت