فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 535

وأما المتمطِّي: فهو أن يمدَّ السهم، فإذا عَلَّم بالسَّهم على أصبعه سكن بمقدار عدَّتين، وأطلق بنفْضةٍ من الوتر، ويكون جبذه أوَّلًا وآخرًا سواء.

وهذا المذهب لمن ينظر من داخل القوس = جيَّد، والفركة من فوق الوتر لمن ينظر بالنَّظرين، والاختلاس لمن ينظر من خارج الوتر.

ولا خلاف [1] بين الرُّماة أن القبضة للوتر تكون بشدَّةٍ وسرعةٍ دون تأنًّ ولا لبثٍ؛ لأن فيها القوَّة والشدَّة والنفوذ.

فصلٌ في مرِّ السهم على اليدِ

وهو على أربعة أنواع:

-منهم من يجريه على عقدة إبهامه.

-ومنهم من يجريه [ظ 95] على سبابته، ويميل إبهامه عن [2] السَّهم.

-ومنهم من يرفع إبهامه [ح 197] ويجعل سبابته تحتها، فيصير كأنه عاقدٌ ثلاثة عشر، فيجري السهم على ظفر إبهامه.

-ومنهم من يُجريها على طرفي أصبعيه السبابة والإبهام [3] ، فيكون كأنه عاقدٌ ثلاثين.

(1) في (ظ) (والاختلاف) .

(2) في (ح، مط) (على) .

(3) من قوله (ومنهم) إلى (والإبهام) سقط من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت