فصل
وأما رميه بيده الكريمة - صلى الله عليه وسلم:
فقال ابن إسحاق في"المغازي" [1] :"حدثني عاصم بن عمر بن قتادة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمى عن قوسه يوم أحد حتى اندقَّت سِيَتَها [2] ، فأخذها قتادة بن النعمان، فكانت عنده، وأُصيبت يومئذ عين قتادة بن النعمان، حتى وقعت على وجنته، [ح 26] فحدَّثني عاصم بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ردَّها بيده، فكانت أحسن عينيه وأحدَّهُما".
فصلٌ
وأما طعنه بالحربة - وهي رمحٌ قصير:
ففي"مغازي موسى بن عقبة"، و"ابن إسحاق" [3] ، و"الأموي"
(1) انظر السيرة لابن هشام (2/ 82) وعنه البيهقي في دلائل النبوة (3/ 51) .
وهو حديث مرسل.
وأخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة رقم (416) موصولًا وليس فيه ذكر (رميه - صلى الله عليه وسلم - عن قوسه يوم أحد) .
(2) في (ح) (سنانها) بدلًا من (سيتها) .
قال ابن الأثير:"سِيَةُ القوس: ما عُطِف من طَرَفَيْها، ولها سِيَتان، والجمع سِيَات .."النهاية في غريب الحديث (2/ 435) .
(3) انظر سيرة ابن هشام (2/ 84) ودلائل النبوة للبيهقي (3/ 258 - 259) ولأبي نعيم رقم (415) مطولًا وهو حديث مرسل ضعيف الإسناد.
ورواه محمد بن سلمة عن ابن إسحاق حدثني ابن شهاب عن عبد الله بن =