فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 535

والوسطى، فيسترخي من أجلها الأصْبَعان [1] الخِنْصر والبِنْصر.

وما كان من جهة اجتماع لحم أصول الأصابع؛ فعلاجه: بإنزالها إلى بطن راحته، وتحريفها [2] . [ح 182] .

وما كان من جهة [3] سعة الكف ودقة المقبض؛ فعلاجه: بما تقدَّم.

وما كان من جهة شد [4] أصابعه الثلاث؛ فعلاجه: بإرخائها قليلًا [ظ 88] .

فصلٌ في آفة عَقْر السبابة من اليد اليمنى وعلاجه

تتعَقَّرُ السَّبَّابة [5] وقت الإيتار من وجهين:

أحدهما: أن يعتمد وقت تكبيد [6] القوس على أصابعه، ولا يعتمد على كفِّه، فيأكل طرف السِّيَة أعلى سبابته.

الثاني: أن يكون من شدَّة القوس عليه، وإخراجها إلى الاستعانة [7]

(1) قوله (من أجلها الأصبعان) ليس في (ظ) .

(2) سقط من (ظ) .

(3) سقط من (ظ) .

(4) ليس في (ح) .

(5) من قوله (من اليد) إلى (السبابة) ليس في (ح، مط) .

(6) في (ح) ، (مط) (تكسير) .

(7) في (ظ) (إلى استعانته الاستعانة) وكتب الناسخ على (الاستعانة) (خ) ، أي: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت