فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 535

-ثم عقد فصلًا فيه بيان أن الجبن والشجاعة غرائز وأخلاق.

-ثم أعقبه بفصلٍ في الفرق بين القوة والشجاعة.

-ثم تلاه مراتب الشجاعة والشجعان، والأمور المترتبة عليها.

وأخيرًا ختم الكتاب بآية من كتاب الله وهي قوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) } [الأنفال: 45، 46] حيث قال"فأمر المجاهدين بخمسة أشياء ثم ذكرها."

ثم قال:"فهذه خمسة أشياء تبتني عليها قُبَّة النصر، ومتى زالت أو بعضها، زال من النصر بحسب ما نقص منها ... وهو نهاية الكتاب."

8 -بين يوسف بن أحمد"ناسخ الكتاب"وابن القيم في كتاب"الفروسية المحمدية".

لما كان ناسخ هذا الكتاب له باع طويل ومشاركة - فيما يظهر - ودُرْبة ومعرفة بالحروب والقتال وله مؤلف في ذلك = كانت له عِدَّة تعقُّبات ومؤاخذات على كتاب الفروسية، وهي وإن كانت تدور حول عدم مطابقة عنوان الكتاب لمادَّته وما يحويه وأنَّ تسميته بـ"أحكام الفروسية"أولى من"الفروسية"= إلا أنها لا تخلو من فوائد في الجملة، مع ما في عبارته من شدَّة وغلظة.

ونحن نذكر جملة من كلامه تبيِّن مؤاخذاته عليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت