إبداء ما يوجب عدم الاحتجاج [1] .
* قالوا: المراهنة: مفاعَلَةٌ، وهي لا تكون إلا من الطرفين.
هذا أصلها والغالب عليها.
* قالوا: وروى أحمد أيضًا، حدثنا غُنْدر عن شُعْبة عن سِمَاك قال: سمعتُ عِيَاضًا الأشعريَّ قال:"قال أبو عُبيدة: مَن يُراهِنُنِي؟ فقال شابٌّ: أنا إن لم تغضب، قال: فسبقه، قال: فرأيتُ عقيصتي أبي عُبيدة تنقزان، وهو على فرس خلفه عُرْي" [2] .
ولم يذكر محلِّلًا في هذا ولا في غيره.
* قالوا: ومثل هذا لا بدَّ أن يشتهر، ولم يُنْقَل عن صحابي خلافه.
قال شيخِ الإسلام:"وما علمتُ بين الصحابة خلافًا في عدم اشتراط المحلِّل" [3] .
* قالوا: وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: [ح 33] "لا جَلَبَ ولا جَنَبَ في"
(1) من قوله (ومن الكفاية) إلى (الاحتجاج) سقط من (ح، مط) .
(2) أخرجه أحمد في المسند (1/ 49) رقم (344) وابن أبي شيبة في مصنفه (6/ رقم 33536) وابن حبان في صحيحه (11/ رقم 4766) وغيرهم.
وسنده حسن.
تنبيه: وقع في (ح، مط) (حديثًا عن غندر) .
-جاء في (ح، مط) وبعض نسخ المسند وابن حبان (عربي) بدلًا من (عري) .
(3) انظر مجموع الفتاوى (28/ 22) .