إنّ [1] ذلك كان سبب إسلامه، وهو أمثل ما رُوِي في مصارعة النبي - صلى الله عليه وسلم -. وأما ما ذُكِرَ من مصارعة النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا جهل فليس لذلك أصل". انتهى كلام شيخنا."
وقال الزُّبير بن بكَّار في كتاب"النَّسب" [2] :
"ورُكانة بن عبد يزيد الذي صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكَّة قبل الإسلام، وكان [ح 5] أشدَّ الناس، فقال: يا محمَّد! إن صَرَعْتَني آمنتُ بك، فصرعَهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أشهد إنَّك ساحرٌ، ثم أسْلَمَ بَعْدُ".
فصل
وأما [3] مسابقتُه - صلى الله عليه وسلم - بين الخيل:
ففي"الصحيحين" [4] من حديث ابن عُمر قال:"سابَقَ رسول الله"
(1) سقط من (ح) .
(2) "نسب قريش": (ص/ 95 - 96) .
(3) ليست في (ظ) .
(4) أخرجه البخاري في صحيحه في (99) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، (16) باب: ما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وحضَّ على اتفاق أهل العلم ... (6/ 1672) رقم (6905) واللفظ له. ومسلم في (33) كتاب الإمارة رقم (1870) .
(ضُمِّرت) : هي التي أُعدت لغزوٍ أو سباق. انظر غريب الحديث للخطابي (1/ 325) .
- (الحفياء) : موضع قُرْب المدينة.
انظر معجم ما استعجم للبكري (1/ 458) ، وفتح الباري (6/ 71) .
- (ثنية الوداع) : موضع عن يمين المدينة أو دونها. والثنية: طريق في الجبل مفلوق. انظر معجم ما استعجم (2/ 1372 - 1373) .