وقوله في الحديث:"مناحبته"، فالمُناحبة: المخاطرة، وهي المراهنة، من [1] النحب وهو: النذر، وكلاهما [ح 8] إلزام [2] ، هذا بالعقد وهذا بالنذر.
وقوله:"ألا أخفضت"، يجوز أن يكون من الخفض الذي هو الدَّعة،، المعنى: هلَّا نفَّست المُدة فكنت في خفضٍ من أمرك ودَعَة.
ويجوز أن يكون من الخفض الذي هو من [3] الانخفاض، أي: هلَّا استنزلتهم إلى أكثر مما اتَّفقتُم عليه.
وقوله في اللفظ الآخر [4] :"هلا احتَطْتَ"هو من الاحتياط، أي: هلَّا أخذت بالأحوط، وجعلتَ الأجل أقصى ما ينتهي إليه البضع؛ فإنَّ النَّصَّ لا يتعدَّاه.
وقوله:"وذلك قبل تحريم الرِّهان"من كلام بعض الرواة [5] ، ليس كلام أبي بكر، ولا من كلام [6] النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقد اختلف أهل العلم في إحكام هذا الحديث ونسخه على قولين:
= عبد الله بن عتبة بن مسعود.
(1) سقط من (ظ) .
(2) في (مط) (مناحب) بدلًا من (إلزام) ، وقد سقط من (ح) .
(3) ليس في (ظ) .
(4) من قوله (استزلتهم) إلى (الآخر) ليس في (ظ) .
(5) هو من كلام عبد الله بن عبد الرحمن الجُمَحِيِّ كما جاء عند الطبري في تفسيره (21/ 17) .
(6) (من كلام) من (مط) فقط.