رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوسٌ عربيَّة، فرأى رجلًا بيده قوس فارسيَّة، فقال: ما هذه؟ ألقِها وعليك بهذه وأشباهها ورماح القَنا؛ فإنهما يزيد الله بهما في الدين، ويمكِّن لكم في البلاد"."
والرماح للمقاتلة بمنزلة الصياصي للوحوش [1] تدفع بها من يقصدها، وتحارب [ظ 14] بها، وقد نصَّ الإمام أحمد على أن العمل بالرمح أفضل من الصلاة النافلة في الأمكنة التي يحتاج فيها إلى الجهاد [2] .
والفروسية تظهر في ثلاثة أشياء:
-ركوب الخيل، والمسابقة عليها.
-ورمي النشاب.
-واللعب بالرمح، وهو بنود كثيرة، ومبناه على: الطعن والتبطيل والنقل والتسريح والنثل [3] ، والدخول، والخروج.
ومداره على أصلين [4] : الطعن والتبطيل.
= والتعديل (6/ 47) .
والحديث ضعفه ابن عدي والبوصيري وغيرهما: انظر السلسلة الضَّعيفة (9/ 480) .
(1) في (ح مط) (للوحش) .
(2) انظر مجموع الفتاوي لابن تيمية (28/ 12) .
(3) في (ح، مط) (ومبناه: التبطيل والنفل، والتشريح والنثل والطعن والدخول ..) ، لكن في (ح) (النسل) بدلًا من (النثل) .
(4) (على أصلين) ليس في (ظ) .