هذه الآفة لها أسباب:
أحدها: أخذه على اللحم دون المفصل، لا سيما إن كان إبهامه قصيرًا.
الثاني: من تطريفه السبابة على الإبهام.
الثالث: من كزازة الإرسال: بأن يفتح إبهامه قبل سبابته، فيضغطها الوتر، فتسودَّ وتندمل.
وعلاجه: فتح السبابة قبل الإبهام أو معها.
الرابع: من [1] حزِّ الكُشْتِبَان في الوتر.
الخامس: من طول مِلْفَاف الكُشْتِبَان [2] .
وعلاج ما كان من التطريف: بأن يجعل ثلثي السبابة على اللحم، وثلثها على الظفر. وعلاج طول الكُشْتِبَان: بتقصيره.
فصلٌ في آفة لحوق السبَّابة عند الإطلاق وعلاجه [3]
هذه الآفة في ثلاثة أشياء:
(1) من (ظ) .
(2) من قوله (في الوتر) إلى (الكشتبان) من (ظ) .
(3) في (ح، مط) (وعلاج) وهو خطأ.