فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 535

في"التمهيد" [1] عنه.

واحتجَّ أصحاب هذا القول بوجوه:

أحدها: أنه أصل الفروسية وقاعدتها.

الثاني: أنّه يُعلِّم الكرَّ والفرَّ والظَّفَر بالخصم.

الثالث: أنَّ الحاجة إلى الرمي في ساعة ما [2] ، وأما الرُّكوب، فالحاجة إليه من أول ما يخرج إلى القتال إلى أن يرجع.

الرابع: أن الركوب يعلَّم الفارس والفرس معًا، فهو يؤثر القوة في المركوب وراكبه.

الخامس: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - راهنَ على فرس يقالُ له: سَبْحَة، فسبَقَ الناس. ذكره الإمام أحمد [3] ، ولم يُحْفَظ عنه أنه راهن في النضال.

السادس: أن ركوبه - صلى الله عليه وسلم - كان أضعاف أضعاف [4] رميه بما لا يُحصى.

السابع: أنه سبحانه وتعالى عقد الخير بنواصي الخيل إلى يوم القيامة. [ح 18]

الثامن: أنها تصلُح للطلب والهرب، فهي حصون ومعاقل لأهلها.

(2) في (مط) (في ساعة) .

(3) انظر (ص/ 13 - 14) .

(4) ليس في (ح، مط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت