يُنْكِر عليهم" [1] ."
ويربَعون، بالباء [2] المفتوحة، أي: يرفعونه.
ولكن يلزم من جَوَّز [3] الصراع [ح 12] بالرهن أحد أمرين:
-إما أن لا يُجوِّز [4] إخراج السَّبق منهما معًا، بل يتعيّن جعْله من أحدهما أو من غيرهما [5] .
(1) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وقد ورد نحوه أنه مرّ بقوم يربعون حجرًا، فقالوا: هذا حجر الأشداء فقال:"ألا أخبركم بأشدكم؟ من ملك نفسه عند الغضب".
أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث (1/ 15 - 16) من طريق ثابت البناني عن عبد الرحمن بن عجلان رفعه.
وهو حديث مرسل صحيح الإسناد، قال البخاري في تاريخه (5/ 332) :"عبد الرحمن بن عجلان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل، روى عنه ثابت".
وعبد الرحمن هذا كوفي تابعي ثقة. انظر تهذيب الكمال (17/ 278) .
* وورد معناه أيضًا عند أبي عبيد (1/ 16 - 17) عن عامر بن سعد بن أبي وقاص مرفوعًا، وهو مرسل صحيح الإسناد.
* وقد ثبت موقوفًا على ابن عباس: أنه مرَّ بقوم (يرفعون) (وفي لفظ: يجذُّون) حجرًا - بعد ما ذهب بصره، فقال ما شأنهم؟ قال: يرفعون حجرًا ينظرون أيهم أقوى. فقال ابن عباس: عمال الله أقوى من هؤلاء"."
أخرجه معمر في جامعه (11/ 444) ، وابن المبارك في الزهد رقم (26) وأبو عبيد في الغريب (1/ 16 - 17) والحربي في غريبه (3/ 1171) وأبو نعيم في رياضة الأبدان رقم (5) وسنده صحيح.
(2) في (ح، مط) (يرفعون: بالياء) وهو خطأ.
(3) في مط (جواز) .
(4) وقع (ظ) (يخرج) بدلًا من (يجوِّز) .
(5) في (مط) (منهما مقابل يتعيَّن جعله في أحدهما أو في غيرهما) .