فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 535

والرابع: أن يكون النصل ثقيلًا والريش قليلًا [1] .

والخامس: أن تكون إحدى الريشات [2] قائمة والأخرى راقدة.

والسادس: أن يكون الفُوْق ضيِّقًا، والوتر خشنًا، فيخرج مضغوطًا.

فصلٌ

وأما الذي يَخْرُج من أوَّل وهْلة مستقيمًا ثم يتحرَّك إذا توسَّط المدى؛ فمن ثمانية أسباب:

أحدها: خفَّة السهم وقوة القوس.

الثاني: سعة الفوق، ودقَّة [3] الوتر.

الثالث: من نقب [4] يكون في السهم، أو شقٍّ يكون فيه، فإذا دخله الهواء؛ تحرَّك، وكان المانع له من حركته في أوَّل وَهْلة قوَّة السهم وغلبة الريح، وكلما أبعد وَهَتْ [5] قوَّته؛ وإلا كان يمر إلى غير غاية فصادفت الريح قوته قد نقصت [6] ؛ فحرَّكته.

الرابع: استرخاء الكف في القبضة عند الإفلات.

(1) في (ظ) (ثقيلًا) ، وفي (ح) (والريش كثيرًا قليلًا) .

(2) في (مط) (الريشتين) .

(3) في (مط) (ورقَّة) .

(4) في (ح) (بقية) .

(5) في (ظ) (ذهب) .

(6) من قوله (وإلا) إلى (نقصت) من (ظ) ، ووقع في (ح) (قوته وإلى تمر إلى غيرها الريح قوته وقد نقصت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت