فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 535

وفي رواية أخرى [1] : أنهم كانوا في سفر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه:"تقدَّموا"، فتقدَّموا، ثم قال لعائشة:"سابِقيْني"، فسابَقَها فسبقتْهُ، ثم سافرتْ معهُ مرَّة أُخرى، فقال لأصحابِه:"تقدَّموا"، ثم قال: [ظ 3] "سابقِيْني"، فسبقها [2] فقال:"هذه بتلك".

وتسابق الصحابة على الأقدام بين يديه - صلى الله عليه وسلم - بغير رهانٍ:

ففي"صحيح مسلم" [3] عن سلمة بن الأكوع قال:"بينما نحنُ نسير، وكان رجلٌ من الأنصار لا يُسْبَقُ شَدًّا [4] ، فجعلَ يقول: ألا مسابقٌ إلى المدينة؟ هل مِن مسابقٍ [5] ؟ فقلتُ: أما تكْرِم كريمًا وتهابُ شريفًا؟ قال: لا، إلا أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: قلتُ: يا رسول الله! بأبي أنت وأُمِّي، ذَرْني فلأسابق [6] الرجل، فقالَ:"إن شئتَ"، فسبقتُه إلى المدينة".

= (5/ 122 ق/ أ) .

والحديث صححه ابن حبّان وابن عبد البر وغيرهما. انظر التمهيد لابن عبد البر (14/ 90) .

(1) عند أحمد في مسنده (6/ 246) رقم (26277) بنحوه بأطول منه.

عن أبي جعفر المعيطي عن هشام عن أبيه عن عائشة فذكرته.

وفي متنه الطويل غرابة، راجع المسند.

(2) في (مط) (فسبقته - ثم سابقني وسبقني -) .

(3) رقم (1807) مطولًا.

(4) في (ح) (أبدًا) .

(5) في مسلم بعد قوله (من مسابق؟) (فجعل يعيد ذلك، قال: فلمَّا سمعت كلامه قلت: أما تكرم كريمًا، ولا تهاب شريفًا) .

(6) في (مط) (أسابق) وفي (ح) (لأسابق) ، والمثبت من (ظ) ، وصحيح مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت