يَحِلُّ ذِكْرها في الكتب ولا الرواية عنه إلا على التَّعَجُّب"."
ويصحِّح أيضًا حديث محمد بن إسحاق [1] ، وهو أعذر مِنْ تصحيحه حديث كَثِيْر هذا [2] .
ويصحِّح أيضًا للحجَّاج بن أرْطَاة مع اشتهار ضَعْفِه [3] .
ويصحِّح حديث عَمْرو بن شُعَيْب [4] ، وأحْسَنَ كلَّ الإحسان في ذلك.
والمقصود أنه يصحِّح ما لا يصحِّحه غيره، وما يُخَالَف في تصحيحه.
قالوا: وأما تصحيح الحاكم: فكما قال القائل [5] :
فأصْبَحْتُ مِنْ لَيْلَى الغَداةَ كَقابِضٍ ... على الماءِ خَانَتْهُ فُروجُ الأصَابِعِ
ولا يعبأ الحُفَّاظُ أطباءُ علل [6] الحديث بتصحيح الحاكم شيئًا،
(1) انظر ترجمته وأقوال العلماء فيه، في تهذيب الكمال (24/ 405 - 429) .
(2) من (ظ) .
(3) انظر ترجمته وأقوال العلماء فيه، في تهذيب الكمال (5/ 420 - 428) .
تنبيه: وقع في (ح) (مع اجتهاد) قال الناسخ في الحاشية:"لعله: اشتهار".
(4) انظر ترجمته وأقوال العلماء فيه، في تهذيب الكمال (22/ 64 - 76) .
(5) هو أبو نواس، انظر ديوانه (ص/ 215) .
(6) من (ظ) .