وقال علي بن أبي طالب:"سَبَق أبو بكر، وصلَّى عمر، وخبطتنا فتنة" [1] .
وقال الشاعر [2] في السابق والمصلِّي:
إنْ تُبْتَدَرْ غَايَةٌ يَوْمًا لِمَكْرُمَةٍ ... تَلْقَ السَّوابِقَ فينا والمُصَلِّينا
فإن قال الباذل: للمُجلِّي [3] - وهو الأوَّل - مئة، وللمُصلِّي - وهو الثاني - تسعون، وللتَّالي - وهو الثالث - ثمانون، وللبارع - وهو الرابع - سبعون، وللمُرْتاح - هو الخامس - ستون، وللحَظِيِّ - وهو السادس - خمسون، وللعاطِف - وهو السابع - أربعون، وللمُؤَمَّل - وهو الثامن - ثلاثون، وللَّطيم - وهو التاسع - عشرون، وللسُّكَيْت - وهو العاشر - عشرة، وللفِسْكِل - وهو الأخير [4] - خمسة = صحَّ؛ لأن
(1) أخرجه أحمد في المسند (1/ 124 و 125 و 147) وفي فضائل الصحابة رقم (241) وأبو عبيد في غريب الحديث (3/ 458) . وغيرهم.
وسنده صحيح.
(2) هو بشامة بن حزن النهشلي، وقيل: غير ذلك.
انظر عيون الأخبار لابن قتيبة (1/ 190) ، وخزانة الأدب (8/ 302 - 303) .
تنبيه: سقط من (ح، مط) (في السابق والمصلي) .
(3) في (ظ) (المحلل) وهو خطأ. وانظر المغني لابن قدامة (13/ 411) .
(4) قال أبو عبيد في غريب الحديث (3/ 459) :"لم نسمع في سوابق الخيل ممن يوثق بعلمه، اسمًا لشيء منها إلا الثاني والعاشر، فإن الثاني: اسمه المصلي، والعاشر: السُّكيْت، وما سوى ذينك، فيقال له: الثالث والرابع كذلك إلى ="