فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 535

كل واحد يطلب السَّبْق، فإذا فاته طلب ما يلي السابق.

وهذه العشرة الأسماء [1] : أسماءُ مراتب السباق، والفِسْكِل: هو الأخير الذي لا يجيء بعده أحد.

ثم استُعْمل هذا في غير المسابقة بالخيل تجوُّزًا، كما رُوي أن أسماء بنت عُمَيْس كانت تزوَّجت جعفر بن أبي طالب، فولدت [ح 140] له عبد الله ومحمدًا وعَوْنًا، ثم تزوجها أبو بكر الصدِّيق، فولدت له محمد بن أبي بكر، ثم تزوجها علي بن أبي طالب، فقالت: إن ثلاثة أنت آخرهم لأخيار. فقال لأولادها:"لقد فَسْكَلَتْني أمُّكم" [2] .

وإن جعل للمُصلِّي أكثر من السابق، أو جعل للتَّالي أكثر من المصلي، أو لم يجعل للمصلِّي شيئًا = لم يجز؛ لأن ذلك يُفضي إلى أن لا يَقْصِد السَّبْق، بل يَقْصِدُ التأخُّرَ؛ فيفوت المقصود.

= التاسع"."

وقال أيضًا:"وإنما قيل له المصلِّي (أى: الثاني) : لأنه يكون عند صَلا الأول، وصَلاه جانبا ذنبه عن يمينه وشماله، ثم يتلوه الثالث ...".

(1) ليس في (ظ) .

(2) ذكره المدائني في كتاب المردفات من قريش رقم (20) (1/ 84) نحوه، بدون سند.

وأخرجه السرقسطي في الدلائل في غريب الحديث (2/ 649 - 650) رقم (343) عن عوانه مرسلًا بنحوه.

تنبيه: سقط من (ح) (فقالت) ، ووقع في (ظ، ح) (لولدها) بدلًا من (لأولادها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت