فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 535

فصلٌ

فهذا كلام هؤلاء الأئمة في هذا الحديث.

وأما كلامهم في سفيان بن حسين [1] الذي تفرَّد به عن الناس؛ فقال الإمام أحمد في رواية المَرُّوذي عنه:"ليس بذاك في حديثه عن الزهري".

وقال يحيى بن معين في رواية عبَّاس الدُّوْرِي عنه:"ليس به بأس، وليس من كبار أصحاب الزهري، وفي حديثه ضعف عن الزهري".

ولا تنافي بين قوليْه:"ليس به بأس"، وقوله:"في حديثه ضعف عن الزهري"؛ لما سيأتي إن شاء الله من بيان سبب ضعف حديثه عن الزهري.

وقال يحيى في رواية ابن أبي خَيْثَمَة عنه:"ثقة في غير الزهري لا يُدْفَع، وحديثه عن الزهري ليس بذاك، إنما سمع منه بالمَوْسِم" [2] .

وقال في رواية يعقوب بن شَيْبَة [3] :"كان سفيان بن حسين مؤدِّبا، ولم يكن بالقوي".

وقال في رواية أبي داود:"وليس بالحافظ، وليس بالقوي في الزُّهري".

(1) انظر ترجمته وأقوال العلماء فيه في تهذيب الكمال (11/ 139 - 142) .

(2) وقع في (مط) (قوله) وهو خطأ.

(3) وقع في (ظ) (بن أبي شيبة) وهو خطأ، انظر الكامل لابن عدي (3/ 415) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت