قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ارتبطوا الخيل، وامسحوا بنواصيها [ح 20] وأكفالها، وقلِّدوها، ولا تقلِّدوها الأوتار".
وفي هذا قولان:
أحدهما: أنه لا يركب عليها، ويقلِّدها في الأخذ بأوتار الجاهلية، وهي الذُّحول [1] والعداوات التي بين القبائل [2] .
الثاني: - وهو الصحيح: أن لا يقلِّدها وترًا من أجل العين، كما كان أهل الجاهلية تفعله، وكذلك لا يعلِّق عليها خرزة، ولا عظمًا، ولا تميمة؛ فإن ذلك كله من عمل الجاهلية [3] .
= راجع تفصيل ذلك في علل ابن أبي حاتم (2/ 312 - 313) رقم (2451) .
تنبيه: سقط من (ح) ، (ظ) (وقلدوها) .
(1) الذَّحْلُ: طلب مكافأة بجناية جُنِيَتْ عليك، أو عداوةٍ أُتِيَتْ عليك. انظر العين للخليل بن أحمد ص 315.
(2) ذهب إليه النضر بن شميل، ومال إليه وكيع بن الجراح، وضعّف الثوري هذا القول، وقال القرطبي:"وهو تأويل بعيد".
تنبيه: وقع في (ح) (من القبائل) بدلًا من (بين القبائل) .
(3) وهو قول الإمام مالك انظر الموطأ - رواية يحيى الليثي - (2/ 526) .
ويدل عليه حديث أبي بشر الأنصاري: أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رسولًا: أن لا يبقينَّ في رقبة بعير قلادة من وتر - أو قلادة - إلا قطعت).
أخرجه البخاري رقم (2843) ومسلم رقم (2115) .
تنبيه: سقط (أهل) من (ح، مط) .