فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 535

أبو صالح - هو محبوب بن موسى الفرَّاء: حدثنا أبو إسحاق - هو الفَزَارِي - عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال: قال رجل عند جابر بن زيد: إن أصحاب محمد كانوا لا يرون بالدَّخيل بأسًا، فقال: هم كانوا أعفَّ من ذلك" [1] ."

والدَّخيل عندهم: هو المحلِّل، فنهاية [2] ما نُقِل عنهم لم يكونوا يرون به بأسًا.

وفرقٌ بين أن لا يرون به بأسًا وبين أن يكون شرطًا في صِحَّة العقد وحِلِّه، فهذا لا يُعْرَف عن أحدٍ منهم ألبتة.

وقوله:"كانوا أعفَّ من ذلك"أي: كانوا أعفَّ من أن يُدْخِلُوا بينهم في الرهان دخيلًا كالمستعار، ولهذا قال جابر بن زيد راوي هذه القصة:"إنه لا يحتاج المتراهنان إلى المحلِّل".

حكاه الجُوْزجاني وغيره عنه [3] .

= من الكتب الجامعة لألفاظ الإمام أحمد، وقد نقل منه ابن القيم وشيخه ابن تيمية عدَّة نصوص، انظر: مجموع الفتاوى (20/ 565) ، (30/ 403) .

(1) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث (2/ 144 - 145) وسعيد بن منصور في سننه رقم (2959) كلاهما عن سفيان بن عيينة به مثله.

وسنده صحيح.

وجابر بن زيد هو أبو الشعثاء من أصحاب ابن عباس رضي الله عنهما.

(2) في (مط) (فينافيه) وهو خطأ.

(3) (وغيره عنه) ليس في (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت