فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 535

الكفار.

قال الله تعالى: {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ} [الأنعام: 83] .

قال مالك:"قال زيد بن أسلم: بالعلم" [1] .

فعِلْمُ الحجة يرفع درجة صاحبه؛ فإن العلم بالحجج، والقوة على الجهاد، مما رفع الله تعالى به درجات الأنبياء وأتباعهم؛ كما قال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11] ، وقال الله تعالى: {وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ (45) } [ص: 45] .

فالأيدي: القُوَى التي يقدِرون بها على إظهار الحق، و [2] أمر الله، وإعلاء كلمته، وجهاد أعدائه. والأبصار: البصائر في دينه، ولهذا يسمِّي الله سبحانه الحُجَّة سلطانًا.

قال ابن عباس:"كل سلطان في القرآن فهو الحجة" [3] ، كما قال

(1) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (4/ 1335) رقم (7550) وسنده صحيح.

ولفظه (إنه العلم، يرفع الله به من يشاء) .

(2) ليس في (مط) (الحق و) .

(3) أخرجه الفريابي في تفسيره (1/ 390 - كما في الاتقان للسيوطي) والطبري في تفسيره (19/ 146) .

من طريق عمار الدهني عن سعيد عن ابن عباس فذكره، وزاد الفريابي: (كل تسبيح في القرآن صلاة) .

وجاء من طريق عكرمة عن ابن عباس فذكره.

أخرجه ابن أبي حاتم (9/ 2863) رقم (16232) والطبري (19/ 146) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت