"الرِّجل".
وهذا نظير تَعْلِيْل حديثه في المحلِّل سواء بسواء.
ونظير هذا: حديثه [ح 68] عن الزُّهري عن سالم عن أبيه في الصَّدَقات [1] .
قال يحيى بن معين:"لم يتابعْ سفيان بن حسين عليه أحدٌ، ليس يصح" [2] .
هذا، مع أن له شاهدًا في"صحيح البخاري" [3] ، وقد وافقه عليه سُلَيمان بن كثير أخو محمد بن كثير، فلم يصحِّحه؛ لتفرُّد سفيان هذا به، ومخالفة غيره من أصحاب الزهري له في وقْفِهِ.
ونظير هذا، بل أبلغ منه: أن سفيان بن حسين روى عن الزُّهري عن عروة عن عائشة؛ قالت:"كنتُ أنا وحفصة صائمتين، فعرض لنا طعام، فاشتهيناه فأكلناه فدخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبدرتني حفصة - وكانت ابنة أبيها -، فقصَّت عليه القصة، فقال: اقْضِيَا يومًا مكانه" [4] .
(1) انظر الكلام عليه في نصب الراية (3/ 338) ، وفتح الباري (3/ 368) ط. دار الريان.
(2) كما في الكامل في الضعفاء لابن عدي (3/ 414) ، وقد علقه البخاري في صحيحه بصيغة التمريض، انظر فتح الباري (3/ 368) .
(3) وهو كتاب أبي بكر الصديق لأنس بن مالك في الصدقات، عند البخاري في (30) الزكاة، (32) - باب: العرْض في الزكاة - (2/ 525) رقم (1380) ، وقد فرَّقه في مواطن كثيرة.
(4) أخرجه الترمذي (735) والنسائي في الكبرى (2/ 247) وأحمد في المسند =