فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 535

عنه [1] - الشطرنج تَمَاثِيْل، فمرَّ بقومٍ يلعبون بها، فقال:"ما هذه التَّماثيل التي أنتُمْ لها عاكِفون؟!"، وقَلب الرُّقْعَةَ عليهم [2] .

ولا يُعْلَم أحدٌ من الصَّحابة أحلَّها، ولا لعب بها، وقد أعاذهم الله تعالى من ذلك، وكل ما نُسِبَ إلى أحدٍ منهم من أنه لَعِبَ بها - كأبي هريرة - فافتراءٌ وَبُهْتٌ على الصحابة، ينكره كل عالمٍ بأحوال الصحابة، وكلُّ عارفٍ بالآثار.

وكيف يُبِيْحُ [3] خير القرون وخير الخلق بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللعب [4] بشيءٍ صدُّه عن ذكر الله تعالى، وعن الصلاة أعظم مِن صَدِّ الخمر إذا استغرق فيه لاعِبُهُ؟! والواقع [ح 102] شاهدٌ بذلك.

وكيف يُحَرِّمُ الشارع النَّرْد، ويُبِيح الشطرنج، وهو يزيد عليه مفسدة بأضعافٍ مُضاعفة؟!

وكيف يُظنُّ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إباحة ميسر العجم وهو أبغض إلى الله تعالى وإلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - من ميسر العرب، بل الشطرنج سلطان

(1) من (ظ) (أمير المؤمنين رضي الله تعالى عنه) .

(2) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (5/ رقم 26149) ، وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي رقم (94) ، والآجري في تحريم النرد والشطرنج ص 68، والخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص 137 وغيرهم.

وسنده منقطع، لأن ميسرة النهدي لم يُدرك علي بن أبي طالب كما قاله الإمام أحمد. وله طرق أخرى: واهية.

(3) من (ظ) .

(4) في (مط) (يبيح اللعب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت