وقال أبو القاسم الطبراني في كتاب"فَضل الرَّمي":
"باب [1] : فضل المشي بين الغَرَضَيْن". ثم ذكر بإسناده عن أبي ذر يرفعه:"من مشى بين الغرضين؛ كان له بكل خطوة حسنة".
وقال إبراهيم التيمي عن أبيه:"رأيت حذيفة بن اليمان يعدو بين الهدفين بالمدائن في قميص".
وقال بلال بن سعد: [ظ 71] "أدركتُ قومًا يشتدُّون بين الأغراض، يضحك بعضهم إلى بعض، فإذا كان الليل؛ كانوا رهبانًا".
وكان عقبةُ بن عامر يشتدُّ بين الغرضين وهو شيخ كبير.
وفي أثر مرفوع:"ما بين الغرضين روضة من رياض الجنة" [2] .
وإن جعلوا غرضًا واحدًا، جاز؛ لحصول المقصود به.
= (1/ 225) والترغيب والترهيب (2/ 170) .
(1) قوله: ("فضل الرمي":"باب") سقط من (ظ) .
والآثار الآتية تقدمت (ص 51 - 52) .
(2) أخرجه الديلمي في مسند الفردوس (2/ 43) رقم (2245) من طريق ابن أبي الدنيا بإسناده عن مكحول عن أبي هريرة رفعه (تعلموا الرمي، فإن ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة) . قال الحافظ ابن حجر:"وإسناده ضعيف، مع انقطاعه". انظر التلخيص (4/ 182) .