الأمرين.
وعن أبي عُبيد في تفسير الحديث روايتان [1] :
أحدهما: كقول مالك.
والثانية: أن معنى الجَلَب: أن يحشر السَّاعي - أي: أهل الماشية ليصدقهم - قال:"فلا يفعل، بل يأتيهم على مياههم فيصدقهم".
والتفسير الأول تفسير الأكثرين، ويدلُّ عليه:
-قوله:"في الرهان"، وهذا يُبْطِل تفسيره بالجلب في الصدقة.
-وأيضًا فالجَنَب لا يُعْقَل في الصدقة [2] .
-وأيضًا ففي حديث علي المتقدم في السياق:"لا جَلَب ولا جَنَب".
-وأيضًا فحديث ابن عباس يرفعه:"من أجلب على الخيل يوم الرهان؛ فليس منَّا" [3] .
(1) انظر غريب الحديث له (3/ 127 - 128) ، والأموال ص 410 رقم (1092) .
(2) في (ظ) (بالصدقة) .
(3) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير (1/ 395 - 396) والطبراني في الكبير (11/ 222 - 223) رقم (11558) وأبو يعلي في مسنده (3/ 303 - 304) رقم (2413) .
من طريق الدراوردي عن ثور عن إسحاق بن عبد الله بن جابر العدني عن عكرمة عن ابن عباس فذكره وفيه (زيادة في المتن) .
-وقد اختُلِف فيه على الدراوردي، في الوصل والإرسال، وفي اسم إسحاق بن عبد الله بن جابر العدني. =