فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 535

-والعَقِب بمنزلة العروق المشتبكة على جميع أعضاء الحيوان.

-والغراء فيها بمنزلة الدم الذي به يلتئم جميعها.

ولمَّا كان للإِنسان ظَهْر وبطن؛ جعلوا لها ظهرًا وبطنًا [1] ، وكذلك تراها [2] تنطوي من نحو بطنها كما ينطوي الإنسان، وإن كسر ظهرها انكسرت من ساعتها، وكذلك الإنسان.

وقد ذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في"تاريخه" [3] أن جبريل نزل بالقوس على آدم، فهو أول من رمى بها.

وثبت في"الصحيح" [4] أن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن كان راميًا.

ورمى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحدٍ حتى اندقَّت سِية قوسه [5] .

وقد ذُكر عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كانت عنده ثلاث قسي [6] : قوس معقبة تُدْعَى

(1) من (ظ) .

(2) من (ظ) .

(3) لم أقف عليه في تاريخ الطبري وانظر (1/ 85 - 86) ، وانظر كتاب"تبصرة أولي الألباب في كيفية النجاة في الحروب من الأنواء، ونشر أعلام الاعلام في العدد والآلات المعينة على لقاء الأعداء"لمرضي الطرسوسي (ت 589 هـ) ص 70.

(4) تقدم (ص/ 16) .

(5) تقدم (ص/ 78) .

(6) قال ابن جماعة في مختصر السيرة:"كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ست قسي".

انظر تخريج الدلالات السمعية للخزاعي ص 423 - 425، ومستند الأجناد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت