صحة الكُشْتِبَان [1] ، وعدم تأثير الوَتَر فيه؛ فمن كان عقده صحيحًا. وسَلِم كشتبانه من حزِّ وتَرِه [2] ؛ كان أحذقَ الرماة وأفضلهم.
قال: وكان طاهرٌ [3] البلخي وأبو هاشم وإسحاق وغيرُهم من الأكابر يخفون كشاتبينهم، ولا يظهرونها لأحد [4] ؛ خوفًا أن يوجد غير سالم من جهة الوتر [5] ، فيسقط [ح 176] من حَدِّ الأستاذيَّة عند نظرائه [6] .
وقال: بذلتُ جَهْدي في طَلَبِ رامٍ ليس في وجه كشتبانه أثر ولا عيب، فلم أجد"."
قال الطبري:"فسألتُ أُستاذي [7] أن يريني كُشْتِبَانَه، فامتنع، فلم أزل ألحَّ عليه حتى أجابني، ثم أخذه وأنا أرى، فرمى عليه، ثم دفعه إليّ لمعرفته [8] فوجدتُه مستوي الجرَّ، لا انحراف فيه ولا مَيْل، سَلِيْم الوَجْه من شَعْثِ الوَتَر، وكان طَاقًا واحدًا أديمًا [9] صَلْبًا لا حَشْو فيه، متوسط الغِلظ"
(1) الكُشْتِبَان: كلمة فارسية أصلها (انكشتبان) ومعناها: حافظ الأصبع، وهو قُمْع يغطي طرف إصبع الخيَّاط ليَقيْهِ وخْز الإبر.
انظر معجم عطية في العامي والدخيل ص 145، والمعجم الوسيط ص 823.
(2) من قوله (فمن) إلى (وَتَره) من (ظ) .
(3) ليس في (ظ) .
(4) من (ظ) .
(5) ليس في (مط) .
(6) في (مط) ، (ح) (النظر إليه) .
(7) في (مط) ، (ح) (فسألته أن يريني) .
(8) في (ح) (لوقته) .
(9) في (مط) (دائمًا) ، وسقط من (ح) من (أديمًا) إلى (الغلظ) .