هذا الرأي"."
قال الطبري:"وفي الرمي ثلاث خصال: واحدة في الإنسان، وأخرى في القوس، والثالثة في السهم."
فأما التي في الإنسان، فخمسة عشر شيئًا:
أربعة في القفلة، وثلاثة في القبضة، وخمسة في الإطلاق، وواحدة في الفم وقت الإطلاق، واثنتان في الصدر.
فأما الأربعة التي [ح 177] في القفلة:
فهي شِدَّتها [1] في نفسها وَقْت الجَرِّ أشد ما يكون بالأصابع كُلِّها غير السبابة؛ فإنها تكون دونهن، والثلاثة الأُخر في صحة القفلة، وصحَّتها أن يعقد ثلاثًا وستين، ويكتم ما استطاع [2] الأظافر من الأصابع الثلاث: الخِنْصَر، والبِنْصَر، والوسْطى، حتى لا يرى منها شيء، وأن يجعل الوتر من إبهامه دون الجرّ مما يلي أصلها [3] مستويًا لا انحراف فيه ولا تعويج، ويجعل طرف الإبهام فوق عقدته الوسطى من أصبعه الوسطى [4] ، لا تتحرك عنها إلى وقت الإفلات، ويجعل سَبَّابته على لحم إبهامه بعد أن يرمي باطن لحم سبابته إلى ظهر إبهامه [ظ 86] على الجزء الأوَّل من السبابة على جَنْبِ إبهامه مما يلي الوَتَر،
(1) في (ح) (فهي في شدها في نفسها) .
(2) من (ظ) .
(3) في (مط) ، (ح) (جرَّها) بدلًا من (أصلها) .
(4) قوله (من أصبعه الوسطى) ليس في (ظ) .