فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أوّلهما: إنّه «تابع غير صفة يوضّح متبوعه أو يخصّصه» (2) .
وهو مماثل لحدّ ابن الحاجب المتقدّم مضافًا إليه قيد (أو يخصّصه) ، وقال في شرحه: «وقولي: (غير صفة) مخرج للصفة؛ فإنّها توافق عطف البيان في إفادة توضيح المتبوع إن كان معرفة وتخصيصه إن كان نكرة، فلا بُدّ من إخراجها وإلاّ دخلت في حدّ [عطف] البيان، وقولي: (يوضّح متبوعه أو يخصّصه) مخرج لِما عدا عطف البيان» (3) .
أقول:
إنّ تقييد عطف البيان بكونه (غير صفة) ؛ لإخراج الصفة في هذا الحدّ وغيره، ليس فنّيًّا؛ لأنّ المطلوب في الحدّ بيان ذاتيّات المحدود بنحوٍ يميّز الأفراد الداخلة فيه عن الخارجة عنه، ولو كانت طريقة الاستثناء في تمييز عطف البيان عن بقية التوابع صحيحة، لكان بالإمكان منذ البداية أن نقول في حدّه: إنّه تابع غير صفة ولا توكيد ولا بدل ولا عطف نسق.
وثانيهما: إنّه «تابع موضّح أو مخصّص جامد غير مؤوّل» (4) .
وهو بمضمون حدّ ابن الناظم المتقدّم نفسه، إلاّ إنّه لم يذكر فيه
(1) غاية الإحسان في علم اللسان، أبو حيّان، مخطوط 9 > أ.
(2) شرح شذور الذهب، ابن هشام، تحقيق محمّد محيي الدين عبد الحميد: 434.
(3) شرح شذور الذهب: 435.
(4) شرح قطر الندى، ابن هشام، تحقيق محمّد محيي الدين عبد الحميد: 297.
قيد (غير مقصود بالنسبة) : ولا بُدّ أنّه يرى عدم الحاجة إليه؛ لخروج البدل بقيد (الموضّح) ، وقد تابعه على هذا الحدّ كلّ من الفاكهي (ت 972 هـ) (1) لا، والخضري (2) .
وممّا ذكره في شرحه: «وقولي: (غير مؤوّل) مخرجٌ لِما وقع من النعوت جامدًا، نحو: (مررتُ بزيدٍ هذا) و (بقاعٍ عرفجٍ) ؛ فإنّه في تأويلِ المشتقّرحمه الله ألا ترى أنّ المعنى: مررتُ بزيدٍ المشار إليه، وبقاعٍ خَشِنٍ» (3) .
وقد أشار ابن هشام إلى أنّه لا يمكن إعراب عطف البيان بدلًا إذا «امتنع الاستغناءُ عنه، نحو: هندٌ قامَ زيدٌ أخوها (4) ، أو [امتنع] إحلاله محلّ الأوّل (5) طن، نحو: يا زيدُ الحارثُ» (6) .
وحدّه ابن عقيل (ت 769 هـ) بأنّه: «التابع الجامد المشبه للصفة في إيضاح متبوعه وعدم استقلاله ... فخرج بقوله: (الجامد) الصفة؛ لأنّها مشتقّة أو مؤوّلة به، وخرج بما بعد ذلك: التوكيد، وعطف النسق؛ لأنّهما لا يوضّحان متبوعهما، والبدل الجامدُرحمه الله لأنّه مستقلّ» (7) .
(1) شرح الحدود النحوية، جمال الدين الفاكهي، تحقيق محمّد الطيّب الإبراهيم: 179 ـ 180.
(2) حاشية الخضري على شرح ابن عقيل، ضبط وتصحيح يوسف البقاعي 2 > 616.
(3) شرح قطر الندى: 297.
(4) وجه الامتناع: إنّ البدل في نيّة تكرار العامل، فلو أعربنا كلمة «أخ» بدلًا، لكان التقدير: هندٌ قامَ زيدٌ، قامَ أخوها، فيخلو خبر الجملة الأُولى من رابط يربطه بالمبتدأ.
(5) وجه الامتناع: إنّه محلّى بـ (أل) ، وأداة النداء لا تدخل على ما فيه (أل) .
(6) أوضح المسالك إلى ألفيّة ابن مالك، ابن هشام، تحقيق محمّد محيي الدين عبد الحميد 3 > 34.
(7) شرح ابن عقيل على ألفيّة ابن مالك، تحقيق محمّد محيي الدين عبد الحميد 2 > 218 ـ 219.
وقد عقّب الخضري على كلام ابن عقيل بأنّ: «ظاهره إنّ البدل خرج بعدم الاستقلال دون ما قبله، وليس كذلك؛ لأنّه يخرج بقيد الإيضاح أيضًا، فلا حاجة لذِكر الاستقلال، ولا يرد على إخراجه أنّ كلّ عطف بيان يصحّ بدلًا؛ لأنّ جواز الأمرين منزّل على مقصدي الإيضاح والاستقلال» (1) .
والمتحصّل من كلام الخضري أنّه يحدّ عطف البيان بأنّه: التابع الجامد الذي يوضّح المتبوع أو يخصّصه.
(1) حاشية الخضري على شرح ابن عقيل 2 > 617.
ـ [د. حجي إبراهيم الزويد] ــــــــ [18 - 06 - 2007, 09:05 ص] ـ
يوجد بحث سابق حول عطف البيان بهذا المنتدى على الرابط:
عطف البيان. ( http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=2216)