فله: الفاء رابطة لجواب الشرط لأنه جملة اسمية، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم. عذاب: مبتدأ مؤخر.
والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط. أليم: صفة مرفوعة بالضمة.
وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر من.
وجملة من وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة.
254 ـ قال تعالى: {فأما الذين اسودت وجوههم أ كفرتم بعد إيمانكم} 106 آل عمران.
فأما: الفاء للتفريع متضمنة معنى الاستئناف، وأما حرف شرط وتفصيل.
الذين: اسم موصول في محل رفع مبتدأ.
اسودت وجوههم: فعل وفاعل، وهاء الغائب في وجوههم في محل جر بالإضافة. والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.
وجملة أما وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة.
أ كفرتم: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، وكفرتم فعل وفاعل.
بعد إيمانكم: بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بكفرتم، وبعد مضاف، وإيمانكم مضاف إليه مجرور بالكسرة، وإيمانكم مضاف، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه.
وجملة أ كفرتم في محل نصب مقول القول لقول محذوف، والتقدير: فيقال لهم أ كفرتم، وهذه الجملة مع المقول في محل رفع خبر المبتدأ"الذين"، وهي في الوقت نفسه جواب أما.
وشرط أما لا يذكر صريحا بل التزموا بحذفه، ويظهر عند حل المعنى والتعبير بما نابت عنه"أما"وهو مهما، والتقدير: مهما يكن من شيء فأما الذين اسودت وجوههم فيقال لهم كذا وكذا.
255 ـ قال تعالى: {كانا يأكلان الطعام} 75 المائدة.
كانا: فعل ماض ناقص مبني على الفتح، والألف في محل رفع اسمها.
يأكلان: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف الاثنين في محل رفع فاعل، وجملة يأكلان في محل نصب خبر كان. الطعام: مفعول به منصوب بالفتحة.
وجملة كانا وما بعدها لا محل لها من الإعراب مفسرة.
256 ـ قال تعالى: {ما قلت لهم إلا ما أمرتني} 117 المائدة.
ما قلت: ما نافية لا عمل لها، قلت فعل وفاعل.
جار ومجرور متعلقان بقلت. إلا: أداة حصر لا عمل لها.
ما: اسم موصول في محل نصب مفعول به لقلت.
أمرتني: أمر فعل ماض، والتاء في محل رفع فاعل، والنون للوقاية، والياء في محل نصب مفعول به. وجملة أمرتني لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.
257 ـ قال تعالى: {فقلنا هاتوا برهانكم} 175 القصص.
فقلنا: الفاء حرف عطف، وقلنا فعل وفاعل، والجملة معطوفة على نزعنا.
هاتوا: اسم فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة في محل رفع فاعل.
برهانكم: مفعول به منصوب بالفتحة، والكاف في محل جر مضاف إليه.
258 ـ قال تعالى: {وقطعن أيديهن} 31 يوسف.
وقطعن: الواو حرف عطف، وقطعن فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، ونون النسوة في محل رفع فاعل.
أيديهن: مفعول به منصوب بالفتحة، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه. وجملة قطعن معطوفة على جملة أكبرنه.
259 ـ قال تعالى: {قالوا إنما نحن مصلحون} 11 البقرة.
قالوا: فعل وفاعل، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم. إنما: كافة ومكفوفة.
نحن: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. مصلحون: خبر مرفوع بالواو.
والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.
260 ـ قال تعالى: {قل هو الله أحد} 1 الإخلاص.
قل: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنت يعود على محمد.
هو: ضمير الشأن في محل رفع مبتدأ لأنه موضع تعظيم، فإن قيل: لم ابتدأت بالمكني ولم يتقدم ذكره؟ قل: لأن هذه الصورة ثناء على الله تعالى وهي خالصة له ليس فيها شيء من ذكر الدنيا.
الله: ولفظ الجلالة خبر مرفوع بالضمة. أحد: بدل من لفظ الجلالة مرفوع بالضمة.
ويجوز أن يكون هو مبتدأ. ولفظ الجلالة"الله"مبتدأ ثان مرفوع بالضمة، وأحد خبر المبتدأ الثاني، وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول هو.
كما يجوز أن يكون أحد خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هو أحد.
261 ـ قال تعالى: {وقلن قولًا معروفًا} 32 الأحزاب.
وقلن: الواو حرف عطف، وقلن فعل أمر مبني على السكون، ونون النسوة في محل رفع فاعل. والجملة معطوفة على ما قبلها.
(يُتْبَعُ)