6 ـ جعله محتويا على الاسم المأخوذ منه الفعل:
نحو: فلفلت الطعام: جعلت فيه فلفلا.
وعصفرت الثوب: صبغته بالعصفر.
7 الإصابة:
نحو: عرقبته: أصبت عرقوبه.
الفعل المزيد
ينقسم الفعل المزيد إلى قسمين:
1 ـ المزيد على الثلاثي.
2 ـ المزيد على الرباعي.
أولا ـ المزيد على الثلاثي:
يمكن زيادة الفعل الثلاثي المجرد حرفا، أو حرفين، أو ثلاثة، بحيث غاية ما يبلغ الفعل بعد الزيادة ستة أحرف.
وعليه نقول أن الفعل المزيد على ثلاثة أحرف هو: كل فعل ثلاثي زيد على أحرفه الأصول حرف، أو حرفان، أو ثلاثة.
1 ـ الثلاثي المزيد بحرف، وله ثلاثة أوزان:
أ ـ أفعل: بزيادة الهمزة في أوله.
نحو: كرم: أكرم، حسن: أحسن، جلس: أجلس، ذهب: أذهب، قام: أقام، قعد: أقعد، مات: أمات، حيى: أحيى، لبس: ألبس، خرج: أخرج.
ب ـ فعَّل: بزيادة حرف من جنس عينه، وهو ما يعرف بالتضعيف.
نحو: علِم: علَّم، حطَم: حطَّم، كرُم: كرَّم، قدِم: قدَّم، سلِم: سلَّم، وعد: وعَّد، وصل: وصَّل، نصب: نصَّب، وقف: وقَّف.
ج: فاعل: بزيادة ألف بعد فائه.
نحو: قتل: قاتل، ضرب: ضارب: شرك: شارك، منع: مانع، باع: بايع. نزل: نازل، وصل: واصل، وعد: واعد ن سمح: سامح.
الغرض من الزيادة:
لم تكن الزيادة الحرف، أو الأحرف في الكلمة، لمجرد زيادة عدد أحرفها، أو ليقال إن هذه الكلمة أحرفها أصلية، وأخرى زائدة، وهذا يعني أن الزيادة ليست من قبيل العبث اللفظي، إنما الزيادة في أحرف الكلمة تعطيها دلالات ومعاني جديدة غير التي كانت للكلمة عند وضعها على أحرفها الأصلية، ويمكننا أدراك هذه الدلالات الجديدة للفعل بعد زيادة الأحرف التي ذكرنا آنفا، وهي على النحو التالي:
أولا ـ المعاني والدلالات التي تزاد من أجلها الهمزة في أول الفعل الثلاثي، صيغة"أفعل".
1 ـ التعدية: زيادة الهمزة في أول الفعل الثلاثي اللازم تجعله متعديا بعد أن كان لازما، وتلك ميزة جديدة اكتسبها الفعل، فبعد أن كان الفعل موضوعا في اللغة بغرض اللزوم، أي: ألاّ يتعدى فاعله ليأخذ مفعولا به، صار بعد زيادة الهمزة متعديا للمفعول به.
نحو: ذهب الرجل. ذهب فعل لازم، أخذ فاعلا فقط وهو الرجل.
بزيادة الهمزة يصير متعديا للمفعول به،،نحو قولهم: أذهب الله بصره.
بصره مفعول به.
ومنه قوله تعالى: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن} 1.
الحزن مفعول به.
ونحو: خرج الطلاب من المدرسة. الطلاب: فاعل. بزيادة الهمزة نقول:
أخرج المعلم الطلاب من المدرسة. الطلاب: مفعول به.
ومنه قوله تعالى: {والذي أخرج المرعى} 1. المرعى مفعول به.
فإذا كان الفعل متعديا في الأصل لمفعول به واحد، صار بعد زيادة الهمزة متعديا لمفعولين، وإن كان متعديا لمفعولين تعدى بزيادة الهمزة إلى ثلاثة مفاعيل. نحو: لبس، وحفظ، وشرب.
كل فعل من الأفعال السابقة متعد لمفعول به واحد.
ـــــــــــــ
1 ـ 34 فاطر. 2 ـ 14 الأعلى.
نحو: لبس الرجل العباءة.
وحفظ الولد الدرس.
وشرب الطفل اللبن.
فإذا ما زدنا الهمزة في أوله تعدى لمفعولين.
نحو: ألبستْ الأم الطفل الثوب.
الطفل: مفعول به أول، والثوب: مفعول به ثان.
ونحو: أحفظ المعلم التلميذ النشيد.
التلميذ: مفعول به أول ن والنشيد: مفعول به ثان.
ونحو: أشربته اللبن.
فضمير الغيبة: في محل نصب مفعول به أول، واللبن: مفعول به ثان.
أما الأفعال: علم، ورأى، وبلغ، فهي في الأصل متعدية لمفعولين.
نحو: علمت خالدا مسافرا.
ورأيت الأمانة فضيلة. وبلغت محمدا قادما.
فإذا ما زيدت الهمزة في أول الفعل تعدى بها إلى ثلاثة مفاعيل.
نحو: أعلمت والدي خالدا مسافرا.
والدي: مفعول به أول، ومحمدا: مفعول به ثان، ومسافرا:
مفعول به ثالت.
نحو: أرأيت عليا الأمانة فضيلة.
عليا: مفعول أول، والأمانة: مفعول ثان، وفضيلة مفعول ثالث.
ونحو: أبلغت المعلم محمدا قادما.
المعلم: مفعولا أول، ومحمدا: مفعول ثان، وقادما مفعول ثالث.
2 ـ التعريض. بزيادة الهمزة في أول الفعل تجعل المفعول به معرضا لمعنى الفعل. نحو: أَبَعْتُ العقار. أي: عرّضته للبيع، سواء بيع أم لم يبع.
وأرهن الرجل المتاع. أي عرضه للرهن.
(يُتْبَعُ)