فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6024 من 36878

ومعناها: انتهاء الغاية، كقوله تعالى:"إلى المسجد الأقصى".

وزاد الكوفيّون المعيّة، كقوله تعالى:"إلى أموالكم"، وتأوّله البصريّون على التضمين وزاد بعضهم للتبيين، كقوله تعالى:"السجنُ أحبُّ إليّ".

ولموافقة اللام، كقوله تعالى:"والأمرُ إليكِ".

ولموافقة (في) ، كقول النابغة [: [2أ]

2 -فلا تَتْرُكَنِّي بالوعيدِ كأنّني

إلى النّاسِ مَطْلِيٌّ به القارُ أجربُ

ولموافقة (مِنْ) ، نحو:

3 -أيُسْقَى فلا يَرْوَى إليِّ ابنُ أحمرا

و (عِنْدَ) ، كقول أبي كبير الهذليّ:

4 -أم لا سبيلَ إلى الشبابِ وذِكْرِهِ

أشهى إليَّ من الرحيقِ السلسلِ

وكلُّه عند البصريّين متأوّل على التضمين

وتزاد عند الفرّاء، ومنه قراءة:"تَهْوَى إليهم"، بفتح الواو.

[في]

ومنها (في) :

للظرفيّة حقيقةً، [نحو] : زيدٌ في المسجد، أو مجازًا، كقوله تعالى:"ولكم في القصاص حياةٌ".

وَزِيدَ للمصاحبة، كقوله تعالى:"اُدْخُلُوا في أممٍ".

وللتعليل، كقوله تعالى:"لَمسّكم فيما أخذتم"، و"لُمتُنّني فيه".

وللمقايسة، كقوله تعالى:"فما متاعُ الحياةِ الدنيا في الآخرةِ إلا قليلٌ".

ولموافقة (على) ، كقوله تعالى:"في جُذوعِ النَّخْلِ".

ولموافقة الباء، أي باء الاستعانة كقوله تعالى:"يَذْرؤُكُم فيه"، أي: يُكَثِّرُكُمْ به.

ولموافقة (إلى) ، كقوله تعالى:"فَرَدُّوا أيديَهم في أفواههم".

ولموافقةِ (مِنْ) ، كقوله:

5 -ثلاثينَ شهرًا في ثلاثةِ أحوالِ وكلُّهُ عند البصريّين مُتَأوّلٌ.

[الباء]

ومنها (الباء) : وتكون زائدةً، وغير زائدةٍ.

فغيرُ الزائدة:

للإلصاق، وهو أصلها، ولا يفارقها، ولم يذكر سيبويه غَيْرَهُ.

وللاستعانة، نحو: كتبتُ بالقلم.

وللمصاحبة: خرجَ زيدٌ بثيابه، ويكنّى عنها أيضًا بباء الحال.

وللسّببِ، كقوله تعالى:"فَبِظُلْمٍ".

وللقسمِ، نحو: باللهِ.

وللظرفيّة، نحو: زيدٌ بالبصرة.

وللتعدية، نحو: ذهبتُ بزيد، ومعناها معنى الهمزة خلافًا للمبّرد. وزاد بعضهم للبدل، كقوله:

6 -فَلَيْتَ لي بِهِمُ قَوْمًا.

وللمقابلة، نحو: اشتريتُ الفرسَ بألفٍ.

ولموافقة (عن) ، كقوله تعالى:"فاسألْ به خبيرًا".

و (على) ، كقوله:"مَنْ إن تأمنه بقنطارٍ".

و (مِن) التبعيضيّة، وذكره الفارسيّ والأصمعيّ، وشاهده:

7 -شَرِبْنَ بماءِ البحرِ ثمّ ترفّعتْ متى لُجَجٍ خُضْرٍ لهنَّ نئيجُ

والزائدة: لازمة، في فاعل فعل التعجّب، نحو: أحسنْ بزيدٍ.

وغير لازمة: بقياسٍ في خبر (ما) ، و (ليس) ، وفاعل (كفى) ، ومفعوله، نحو:

8 -فكفى بنا فضلًا، و (حسبك) مبتدأ، نحو: بحسبك زيدٌ.

وبغير قياسٍ فيما عدا ذلك، كقوله:

فإنّك ممّا أحْدَثَتْ بالمجرَّبِ

وظاهرُ كلامِ ابن مالك، أنّها تنقاس أيضًا في النواسخ المنفيّة، نحو:

10 -لم أكنْ

بأعْجَلِهِمْ

وأطلق ابن أبي الربيع في زيادتها في الفاعل، والمفعول، والمبتدأ، والخبر.

[اللام]

ومنها (اللام) :

للمُلْكِ حقيقةً، كقوله تعالى:"ولله ملك السموات والأرض"، ومجازًا نحو: كُنْ لي أكنْ لك.

وللتمليك، نحو: وهب لك دينارًا.

وشبهه، كقوله تعالى:"جعل لكم من أنفسكم أزواجًا".

وللاختصاص، كقوله تعالى:"يعملون له ما يشاء".

وللاستحقاق [نحو] : المِعْجَرُ للجارية.

وللقَسَمِ، ويلزمها فيه التَّعَجُّبُ، نحو:

11 -للهِ يبقى على الأيّامِ ذو حَيَدٍ.

وللتعجّب، نحو:

12 -ولله عينا مَنْ رأى مِنْ تَفَرُّقٍ.

وللنّسَبِ، نحو: لزيد عمٌ هو [لعمرٍو خالٌ] .

وللتعليل، كقوله:"لِيَحْكُمَ بينَ الناسِ".

وللتبليغ، نحو: قلتُ له، وفسّرتُ له، وأذِنتُ له.

وللتبيين، وهي واقعةٌ بعد أسماء الأفعال والمصادر، نحو: سقيًا لزيدٍ، وكقوله تعالى:"هَيْتَ لك".

وللصيرورة، كقوله تعالى:"ليكون لهم عدوًّا وحزنًا".

وللانتهاء، كقوله تعالى:"كلٌّ يجري لأجلٍ مسمّى". [2ب]

وللاستعلاء، كقوله تعالى:"يخرون للأذقان".

ولموافقة (في) الظرفيّة، كقوله تعالى:"ونضع الموازينَ القسطَ ليوم القيامة".

و (عِنْدَ) نحو: كتبتُهُ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ.

و (بَعْدَ) ، كقوله تعالى:"لِدُلوكِ الشّمسِ".

أو (مع) ، نحو:

13 -فلمّا تفرّقنا كأنّي ومالكًا

لطولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً معا

و (مِنْ) ، نحو قول جرير:

14 -لنا الفضلُ في الدنيا وأنفُكَ راغمٌ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت