فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6025 من 36878

ونحن لكم يومَ القيامةِ أفضلُ

وتُزادُ مع معمول مقدّم على فعله لعمله، كقوله تعالى:"للرؤيا تعبرون".

وقد تُزادُ مع التأخير، كقوله تعالى:"رَدِفَ لكم".

وتُزادُ مع معمول ما أشبَهَ الفعلَ مُقدَّمًا ومؤخَّرًا، كقوله تعالى:"مُصدِّقًا لما معكم".

ولا تُزادُ إلا مع معمولِ عاملٍ متعدٍ إلى واحدٍ. وتُزادُ بين المضاف والمضاف إليه، نحو: لا أبا لك، ذَكَرَهُ ابنُ عصفور.

ولم يذكرْ سيبويه، ولا الفارسيُّ زيادتَها، وذكَرَها المبرّدُ.

[عن]

ومنها (عَنْ) : وتكون اسمًا ظرفًا إذا دخل عليها حرف جرّ، نحو: جلس من عن يمينه، وإذا تعدّى فعل المخاطب إلى ضميره المتّصل، نحو:

15 -دَعْ عنكَ نَهْبًا.

وما عدا هذين فهي فيه حروفٌ.

ومعناها المجاوزة، نحو: رميتُ عنه.

وزِيدَ في معناها البدل، كقوله تعالى:"يومًا لا تجزي نفسٌ عن نفسٍ شيئًا".

وللاستعلاء:"وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك."

وللبعديّة، كقوله تعالى:"لتركبنّ طبقًا عن طبق".

وللظرفيّة، كقوله:

16 -وآسِ سَراةَ القومِ حيثُ لقيتَهم

ولا تكُ عن حَمْلِ الرِّباعةِ وانِيا.

أي: في حَمْلِ.

[على]

ومنها (على) : وتكون اسمًا إذا دخل عليها حرفُ جرٍّ، نحو:

17 -غَدَتْ مِنْ عليه.

وإذا تعدّتْ فعلَ المخاطب إلى ضميره المتّصل، نحو:

18 -هَوِّنْ عليكَ.

وتكون فعلًا إذا رفعتِ الفاعلَ، نحو قوله تعالى:"إنّ فرعون علا في الأرض".

وفيما عداهما حرفٌ، وقيل: إنّها اسمٌ إذا انجرَّ متعلّقُها مطلقًا، قال بعضهم: وهو مذهبُ سيبويه.

معناها الاستعلاءُ حقيقةً، كقوله تعالى:"كلّ مَنْ عليها فانٍ"ومجازًا:"فضّلنا بعضَهم على بعضٍ".

وزاد بعضهم لموافقة (عن) ، نحو: بَعُدَ عليَّ.

والباء، كقوله تعالى:"حقيقٌ علي أنْ لا أقولَ".

و (في) ، كقوله تعالى:"على مُلْكِ سليمان".

و (مِنْ) ، كقوله تعالى:"إلا على أزواجهم".

وللمصاحبة، كقوله تعالى:"وآتى المالَ على حُبِّهِ".

وللتعليل، كقوله تعالى:"على ما هداكم".

وتُزَادُ عند بعضهِمْ، نحو قوله:

19 -أبى اللهُ إلا أنَّ سرحةَ مالكٍ

على كلِّ أفنانِ العِضاهِ تروقُ

[الكاف]

ومنها (الكاف) : للتشبيه، وزِيدَ للتعليل، كقوله تعالى:"كما هداكم"ولموافقة (على) ، نحو قول بعض العرب: كيف أصبحتَ؟ فقال: [3أ] كخيرٍ، حكاه الفراء.

وتزاد إنْ أُمِنَ اللبس، كقوله تعالى:"ليس كمثله شيء".

ولا تجرّ إلا الظاهر في السَّعة، ومذهب سيبويه أنّها حرفٌ إلا في الضرورة، كقوله:

20 -أتنتهونَ ولن ينهى ذوي شَطَطٍ

كالطعنِ يَذْهَبُ فيه الزيتُ والفُتُلُ

وأبو الحسن الأخفش يجوّز أن تكون اسمًا في فصيح الكلام.

وإن كانت حرفًا فقيل: لا تتعلّق بشيء، كالحروف الزائدة، نحو: ما زيدٌ بقائمٍ، وكـ (لعلّ) ، و (لولا) إذا جرّ بهما، وقيل: كغير ما ذُكِرَ من الحروف.

وإذا لحقتها (ما) فقيل: تكفُّها عن عملها، وقيل: لا تكفّ، وتقدّر مع ما بعدها مصدريّةٌ مجرورةً بها، وهو الصحيحُ.

[حتى]

ومنها (حتّى) : ومعناها الغاية، وتجرّ الظاهر دون المضمر إلا في الشعر، نحو:

21 -فلا واللهِ لا يُلْفَى أناسٌ

فتًى حتّاك يابن أبي يزيدِ

وزعم بعضهم أنّه غيرُ مخصوصٍ بالشِّعْرِ.

والاسم المجرور بها إمّا صريحٌ، كقوله تعالى:"حتّى مطلعِ الفجرِ"، وإمّا مؤوّل بـ (أن) لازمًا إضمارها، كقوله تعالى:"حتّى يتبيّنَ لكم"، وشرطها في جرّ الاسم الصريح بها أن يكون ما بعدها جزءًا ممّا قبلها، نحو: ضربتُ القومَ حتّى زيدٍ، أو كجزءٍ نحو:

22 -ألقى الصحيفةَ كي يُخفّفَ رَحْلَهُ

والزادَ حتّى نَعْلَهُ ألقاها

لأنّه في معنى: ألقى ما يثقله حتّى نعله.

[رب]

ومنها (رُبَّ) على الصحيح خلافًا للكسائيّ وابن الطراوة في أنّها اسمٌ.

ومعناها التقليل، وقيل: التكثير مطلقًا، وقيل:

في أماكن المباهاة والافتخار، وقيل: لا تدلّ على تقليلٍ ولا تكثيرٍ وضعًا، وإنما يفهم من السياق.

وَتَجُرُّ النكرةَ، نحو: رُبّ رجلٍ أكرمته، والمضافَ إلى ضميرٍ مجرورٍ عائدٍ إلى مجرورها، نحو: ربّ رجلٍ وأخيه، والضميرَ مفردًا مذكّرًا مطلقًا مفسّرًا بنكرةٍ منصوبةٍ على التمييز، نحو: ربّه رجلًا، ورجلين، ورجالًا، وامرأةً، وامرأتين، ونساءً.

وأجاز الكوفيّون مطابقة التمييز للضمير.

وتجرُّ مضمرةً بعد فاء الشرط، كقوله:

23 -فإن أهلِكْ فذِي حَنقٍ لَظاهُ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت