والسمين نصّ على أن الأحوال التي تتعين فيها اسمية الكاف موضعان: أن تكون فاعلة أو مجرورة بحرف أو إضافة.
ربما كان للسمين في مثل هذه الحالة قولان.
ـ [المسك العربي] ــــــــ [03 - 08 - 2006, 02:41 ص] ـ
إعراب (كذلك)
(الكاف) حرف جر وتشبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محل جر متعلق
بمحذوف مفعول مطلق عامله يبين (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ [بيان محمد] ــــــــ [03 - 08 - 2006, 09:13 ص] ـ
أخي الكريم:
لا يخفى عليّ القول باسمية الكاف، مع أن سيبويه يرى أنها مقصورة على الشعر.
أخي:
أنا أتيت بنظير الآية، وأن المؤلف رحمه الله قد أطلق على كلمة (كذلك) بأنها في محل .. بمعنى أنه جار ومجرور، والقول باسميتها يجعل لها الأعرب مختلفا.
والسمين نصّ على أن الأحوال التي تتعين فيها اسمية الكاف موضعان: أن تكون فاعلة أو مجرورة بحرف أو إضافة.
ربما كان للسمين في مثل هذه الحالة قولان.
السلام عليكم
أخي حفظك الله، إذا كانت الكاف بمعنى (مثل) فينبغي أن يجوز فيها كل ما جاز في (مثل) ، فإذا جاز أن تكون لفظة (مثل) نعتًا، جاز في الكاف الاسمية ذلك، قال مكي القيسي في إعراب الكاف من قوله تعالى: (كما آمن) : (قوله:(كما آمن) الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره قالوا أتؤمن إيمانًا مثلَ ما آمن السفهاء). ولم يقل: (في موضع) ، إلا لأنها مبنية، فهي تشبه الحرف من حيث الوضع على حرف واحد، فلا عجب أن يقول: إنها في موضع نصب. وقال القيسي أيضًا: (قوله:(كذلك يريهم الله) الكاف في موضع رفع خبر ابتداء محذوف تقديره: الأمرُ كذلك، فيحسن الوقف عليها والابتداء بها على هذا، وقيل: الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره: رؤيةً مثلَ ذلك يريهم الله، فلا يقف عليها ولا يبتدئ بها). ففي التقدير الأول، لو أنه لم يجعل الكاف اسمًا للزم أن يكون متعلقًا بمحذوف خبر، فيكون الخبر محذوفًا والمبتدأ محذوفًا كذلك، لذا فإنه جعل الكاف اسمًا بمعنى مثل، وهو خبر لمبتدأ محذوف، والله أعلم.
وهذا كثير في كتب إعراب القرآن، ولا حاجة إلى التفصيل.
وأشكر الجميع
ـ [أبومصعب] ــــــــ [03 - 08 - 2006, 06:24 م] ـ
بارك الله فيكم جميعا، والذي يظهر من قول السمين في إعراب قوله عز وجل:" {كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ} الكافُ في محلِّ نصب: إمَّا نعتًا لمصدرٍ محذوفٍ، أي: بيانًا مثلَ هذا البيانِ، أو حالًا من المصدرِ المحذوفِ كما هو مذهبُ سيبويه."
أي أن محل الكاف إما النصب على أن تكون نعتا لمصدر محذوف والتقدير"بيانا مثل ذلك البيان يبين الله لكم الآيات"،
أو تكون حالا من المصدر المحذوف والتقدير"يبين الله لكم الآيات بيانا مثل ذلك" (1) ، ولما تقدم النعت على منعوته أعرب حالا كما هو معلوم.
والله أعلم
(1) انظر التبيان، عند إعرابه لقول الله عز وجل"كذلك يحي الله الموتى"