[ج 3: ص 128] الحصين الأحمسية ولها صحبة، روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وزيد بن أبي أنيسة.
مِنْ أهْلِ الْبَصْرَةِ، سَكَنَ مَرْوَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أبِي أوْفَى، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ الذِّكْرَ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلاةَ، وَيَقْصُرُ الْخُطْبَةَ، وَلا يَأنَفُ أنْ يَمْشِيَ مَعَ الأرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ، فَيَقْضِي لَهُمَا حَاجَتَيْهِمَا. روى عنه الحسين بن واقد، وأكثر رواية يحيى بن عقيل عن التابعين، مثل: يحيى بن يعمر، وأقرانه.
يروي عن أبيض بن حمال، روى عنه ابنه محمد بن يحيى بن قيس المازني.
يروي عن أبي قرصافة، روى عنه زيد بن أسلم، وبلال بن عقبة.
من أهل الشام، يروي عن العرباض بن سارية، روى عنه عبد الله بن العلاء بن زبر.
يروي عن ابن عباس، روى عنه الأعمش.
مولى السائب، من أهل مكة، يروي عن أبيه، ويقال: إن لأبيه صحبة، روى عنه ابن جريج، وواصل مولى أبي عيينة.