[ج 5: ص 12] حَدَّثنا عنه أبو يعلى بالموصل.
أحمد بن موسى، أبو أحمد
من أهل جوزجان، مستقيم الحديث، يروي عن سويد بن عبد العزيز، روى عنه أهل بلده.
يروي عن المغيرة بن مسلم السراج.
(480) - [5: 12] حَدَّثنا مَكْحُولٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، عَنْ أَحْمَدَ النَّسَائِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ السَّرَّاجِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنِ الشَّرِيدِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُرِيدُ أَنْ أَبْتَاعَ أَرْضًا، فَمَا حَقُّ الْجَارِ فِيهَا، قَالَ:"الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ". قَالَ عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، هَذَا هُوَ خَالُ أَبِي
(481) - [5: 12] شَيْخٌ
يروي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضَّبُعِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ هِلالٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:"يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ أَعْرَى مَا كَانُوا قَطُّ، وَأَجْوَعَ مَا كَانُوا قَطُّ، وَأَظْمَأَ مَا كَانُوا قَطُّ، وَأَنْصَبَ مَا كَانُوا قَطُّ، فَمَنْ كَسَى لِلَّهِ كَسَاهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَطْعَمَ لِلَّهِ أَطْعَمَهُ اللَّهُ، وَمَنْ سَقَى لِلَّهِ سَقَاهُ اللَّهُ، وَمَنْ عَمِلَ لِلَّهِ عَافَاهُ اللَّهُ"
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هثب بن أقصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، كنيته أبو عبد الله
أصله من مرو، مولده ببغداد، يروي عن ابن عيينة، وهشيم، وإبراهيم بن سعد، روى عنه أهل العراق والغرباء، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين، وكان حافظًا متقنًا ورعًا فقيهًا، لازمًا للورع الخفي، مواظبًا على العبادة الدائمة، به أغاث الله جل وعلا أمة محمد صلى الله عليه وسلم وذاك أنه ثبت في المحنة، وبذل نفسه لله عز وجل حتى ضرب بالسياط للقتل، فعصمه الله عن الكفر، وجعله علمًا يقتدى به، وملجأ يلتجئ إليه، سمعت محمد بن أحمد المسندي، يقول: سمعت أحمد بن نصر الفراء، يقول: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: طلبت الحديث سنة تسع وسبعين، وكان لي يومئذ ست عشرة سنة.