[ج 1: ص 399]
جد عدي بْن عدي، له صحبة.
عمير بْن عامر بْن مالك بْن خنساء، أبو داود المازني
له صحبة.
له صحبة.
مولى آ بي اللحم، وآبي اللحم هو الحويرث بْن عَبْد، وكان عمير ينزل مرج الصفراء على ثلاثة أميال من المدينة، عداده في أهل الحجاز، له صحبة، وكان ممن شهد حنينا، شهد خيبر، وإنما قيل آبي اللحم لأنه أبى أن يأكل ما ذبح على النصب في الجاهلية.
له صحبة.
عداده في أهل مكة، جد عَبْد اللَّه بْن عبيد بْن عمير، له صحبة.
والي عمر بْن الخطاب على حمص، يقال: إن له صحبة.
(70) - [1: 399] ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْخَوْلانِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ فِلَسْطِينَ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: نَسِيجُ وَحْدِهِ، فَقَعَدْنَا عَلَى دُكَّانٍ عَظِيمٍ لَهُ فِي دَارِهِ، فَقَالَ لِغُلامِهِ: يَا غُلامُ أَوْرِدِ الْخَيْلَ، قَالَ: وَفِي الطِّرَازِ تَوْرٌ مِنْ حِجَارَةٍ، قَالَ: فَأَوْرِدْهَا، فَقَالَ: أَيْنَ فُلانَةُ؟ قَالَ: هِيَ جِرْبَةٌ، قَالَ: أَوْرِدْهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"لا عَدْوَى، وَلا طِيَرَةَ، وَلا هَامَةَ، أَلَمْ تَرَ إِلَى الْبَعِيرِ يَكُونُ فِي الصَّحْرَاءِ، ثُمَّ يُصْبِحُ فِي كِرْكِرَتِهِ، أَوْ فِي مَرَاقِهِ نُكْتَةً لَمْ يَكُنْ قَبْلُ فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟!"