[ج 2: ص 381] كل يوم ربع القرآن في المصحف نظرا ويقوم به ليلة، ما ترك نصيبه من الليل ولا ليلة قطعت رجله، وذلك أن الأكلة وقعت فِيهَا فنشرها فما زاد على أن قَالَ: الحمد لله، وكان إذا أيام الرطب ثلم حائطه، وأذن للناس أن يدخلوا، فيأكلوا ويحملوا، واختلف فمنهم من قَالَ: إنه مات سنة تسع وتسعين، ومنهم من قَالَ: سنة إحدى ومائة، وقِيلَ: سنة خمس وتسعين، وقِيلَ: سنة مائة، وقِيلَ: سنة أربع وتسعين.
عروة بْن المغيرة بْن شعبة الثقفي، كُنْيَتُهُ أَبُو يعفور
وكان من أفاضل أهل بيته، وكان عاملا لعلي على الكوفة، يروي عن: أبيه، رَوَى عَنْهُ: الشعبي، والناس، وأولاد المغيرة: عروة، وعقار، وحمزة، ويعقوب، وقد حدثوا كلهم، وروى عنهم.
من بني عامر بْن لؤي، يَرْوِي عن: ابْن عباس وعبيد بْن رفاعة، روى عنه: عمرو بن دينار وحبيب بن أبي ثابت، قَالَ الثوري: عن حبيب، عن عروة القرشي، وقال الأعمش: عن حبيب، عن عروة الجهني.
يَرْوِي عن: معاذ بْن جبل، رَوَى عَنْهُ: الحكم بْن عتيبة.
مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، يَرْوِي عَنْ: أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، رَوَى عَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَابْنُ شُبْرُمَةَ، مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، سَكَنَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ الْبَصْرَةَ، كَانَ يَخْرُجُ بِاللَّيْلِ إِذَا هَدَأَتِ الْعُيُونُ، فَيُنَادِي: يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ"ف أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَق الصَّلاةَ الصَّلاةَ".
يَرْوِي عن: ابْن عمر، رَوَى عَنْهُ: داود بْن أَبِي عاصم.