فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 2405

[ج 4: ص 241] هو لك وغصبته عمن هو له بحق، ثم تأخذ الأموال من حيث لا يحل لك وتنفقها فيما لا ورسوله، ولو يرضى اللَّه وجدت أعوانا لخلعتك من هذا الأمر وأدخلت فيه من هو أنصح لله وللمسلمين منك، فأطرق الرشيد برأسه، قَالَ مالك: فضممت إلى ثيابي كي لا يصيبني من دمه، فرفع الرشيد رأسه، فَقَالَ: أما إنك أصدق القوم، ثم قَالَ لهم: قوموا وأضعف لابن أبي ذئب في العطية، وكان مع هذا يرى القدر ويقول به، وكان مالك يهجره من أجله، وكان مولده سنة ثمانين، ومات سنة تسع وخمسين ومئة، وكان له يوم مات تسع وسبعون سنة.

من أهل المدينة، يروي عَنِ القاسم بْن مُحَمَّد وعروة بْن الزبير، روى عنه يحيى بن أبي كثير، ومنصور بن المعتمر، ومن زعم أَنَّهُ سمع من عائشة فقد وهم، وليس هذا بمحمد بْن أبان الجعفي، ذلك من أهل الكوفة ضعيف وهذا مدني ثبت.

والد يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن قيس من أهل البصرة، يروي عَنْ سعيد بْن المسيب، روى عَنْهُ عثمان بْن عمر بْن فارس والعقدي.

مولى زيد بْن ثابت الأنصاري، يروي عَنْ سعيد بْن جبير وعكرمة، روى عَنْهُ ابن إسحاق.

من أهل حمص، يروي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي قيس عَنْ عائشة، روى عَنْهُ يَحْيَى بْن صالح الوحاظي.

يروي عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَزِيدَ، روى عَنْهُ الحسن بْن عبيد اللَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت