[ج 1: ص 357]
توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربع عشرة سنة، ولد قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بأربع سنين، قال له النبي صلى الله عليه وسلم:"اللهم علمه الحكمة!"، مات سنة ثمان وستين بالطائف، وقيل: سنة سبعين، وصلى عليه مُحَمَّد بْن الحنفية، وكبر عليه أربعا، فلما أدنى من الحفرة رمى طائر أبيض حتى دخل في أكفانه، ثم لم ير خارجا، ودفن بعد أن ذهب بصره، وقبره بالطائف مشهور يزار، وأم ابْن عباس أم الفضل بنت الحارث.
بني زهرة، وقيل: إنه عَبْد اللَّه بْن مسعود بْن غافل بْن حبيب بْن شمخ بْن فار بْن مخزوم بْن صاهلة بْن الحارث بْن سعد بْن هذيل بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر بْن نزار بْن معد بْن عدنان، كنيته أبو عَبْد الرحمن، سكن الكوفة، ومات بالمدينة سنة ثنتين وثلاثين، وأوصى أن يدفن بجنب قبر عثمان بْن مظعون، فدفن بالبقيع، وكان له يوم مات نيف وستون سنة، وصلى عليه الزبير بْن العوام، وكانت أمه أم عَبْد بنت عَبْد ود بْن سواء بْن قريم بْن صاهلة بْن كاهل بْن الحارث بْن تميم بْن سعد بْن هذيل، وأمها هند بنت عَبْد بْن الحارث بْن زهرة.
عَبْد اللَّه بْن عمر بْن الخطاب بْن نفيل بْن عَبْد العزى بْن رياح بْن عَبْد اللَّه بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كعب بْن لؤي بْن غالب العدوي، كنيته أبو عَبْد الرحمن
عرض على رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يوم أحد، وهو ابن أربع عشرة سنة فلم يجزه، ولم يره بلغ، وعرض عليه يوم الخندق، وهو ابن خمس عشرة فأجازه، وكان يوم سنة خمس، فكان مولد ابْن عمر قبل الوحي بسنة، اعتزل في الفتن عن الناس، مات سنة ثلاث وسبعين بمكة