[ج 1: ص 388]
عداده في أهل الكوفة، وكان من أصحاب علي بْن أبي طالب، ولما قتل علي هرب إلى الموصل، ودخل غارا فنهشته حية فقتلته، وبعث إلى الغار في طلبه فوجدوه ميتا، فأخذ عامل الموصل رأسه وحمله إلى زياد، فبعث زياد برأسه إلى معاوية، ورأسه أول رأس حمل في الإسلام من بلد إلى بلد، وهو عمرو بْن الحمق بْن الكاهن بْن حبيب بْن عمرو بْن القين بْن رزاح بْن عمرو بْن سعد بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة بْن حارثة، وهو من خزاعة.
كان مع النبي صلى الله عليه وسلم بحنين.
عمرو بْن الجموح الأنصاري، أبو معاذ
له صحبة.
سمع النبي صلى الله عليه وسلم ينهي أن يستقبل شيء من القبلة في الغائط والبول، حديثه عند ابنه عَبْد الرحمن بْن عمرو.
له صحبة.
له صحبة.
له صحبة.
يقال: إن له صحبة، غزا المشرق