[ج 2: ص 101] صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ، عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: حُجْرُ بْنُ الأَدْبَرِ، وَالأَدْبَرُ هُوَ عَدِيٌّ، بَعَثَهُ زِيَادٌ إِلَى بَعْضِ النَّاسِ مُقَيَّدًا على بَعِيرٍ، وَرِجْلاهُ مِنْ جَانِبٍ، وَقُتِلَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ فِي عَهْدِ عَائِشَةَ، وَقَدْ قِيلَ: سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ بِمَرْجِ.
(114) - [2: 101] ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا أَزْهَرُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ:"لَمَّا انْطُلِقَ بِحُجْرٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لأقْتُلَنَّكَ، قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ بِهِ لِيُقْتَلَ، فَقَالَ: دَعُونِي لأصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَجَوَّزَ فِيهِمَا، ثُمَّ قَالَ: لا تَرَوْنَ أَنِّي خَفَّفْتُهُمَا جَزَعًا، وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُطَوِّلَ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ قُتِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ"
يروي عن: العرباض بْن سارية، روى عنه: خَالِد بْن معدان.
حجر بْن عنبس، أبو السكن الكوفي
وهو الذي يقال له: حجر أبو العنبس، يروي عن: علي، ووائل بْن حجر، روى عنه: سلمة بن كهيل.
من همدان، يروي عن: زيد بْن ثابت، روى عنه: طاوس، وهو الذي يقول: شعبة بْن المندلي، أو ابْن القندلي، ولم يحفظ شعبة اسمه.
يروي عن: سلمان، روى عنه: مطرف بْن طريف.
يروي عن: معاوية، وأبيه، روى عنه: ابن أبي مليكة.
ثم الجعلي، يروي عن: أَبِي ذر، عداده في أهل مصر، روى عنه: ابنه سعيد بن حيي.