فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 2405

[ج 4: ص 237] أحسن الناس سياقا للأخبار، وأحسنهم حفظا لمتونها، وإنما أتي ما أتي لأنه كان يدلس على الضعفاء، فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك، فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته.

(424) - [4: 237] سمعت مُحَمَّد بْن إسحاق بْن خزيمة، يقول: سمعت مُحَمَّد بْن يَحْيَى الذهلي، وسأله كرخويه عَنْ مُحَمَّد بْن إسحاق، فَقَالَ: سمعت علي بْن المديني، يقول:"مُحَمَّد بْن إسحاق صدوق والدليل على صدقه أَنَّهُ ما روى عَنْ أحد من الجلة إلا وروى عَنْ رجل عَنْهُ فهذا يدل على صدقه"

(425) - [4: 237] سمعت مُحَمَّد بْن أحمد المسندي، يقول: سمعت مُحَمَّد بْن نصر الفراء، يقول: قلت لعلي بْن المديني: ما تقول في مُحَمَّد بْن إسحاق، فَقَالَ: ثقة، قد أدرك نافعا وروى عَنْهُ، وروى عَنْ رجل عَنْهُ، وعن رجل عَنْ رجل عَنْهُ، هل يدل هذا إلا على الصدق قَالَ أبو حاتم رضى اللَّه تعالى عَنْهُ: كان مُحَمَّد بْن إسحاق يكتب عمن فوقه ومثله ودونه، لرغبته في العلم وحرصه عليه، وربما يروي عَنْ رجل عَنْ رجل قد رآه، ويروي عَنْ آخر عَنْهُ في موضع آخر، ويروي عَنْ رجل عَنْ رجل عَنْهُ، فلو كان ممن يستحل الكذب لم: يحتج إلى الإنزال، بل كان يحدث عمن رآه ويقتصر عليه، فهذا مما يدل على صدقه وشهرة عدالته في الروايات، وإنما يمعَنِ الكلام في هذا الفصل عند ذكرنا إياه في كتاب الفصل بين النقلة إن قضى اللَّه ذلك وشاء.

(426) - [4: 237] سمعت مُحَمَّد بْن أحمد المسندي، يقول: سمعت مُحَمَّد بْن نصر الفراء، يقول: سمعت يَحْيَى بْن يَحْيَى، وذكر عنده مُحَمَّد بْن إسحاق، فوثقه

مولى بني الحارث بْن فهر، يروي عَنْ زيد بْن أسلم، ومسلم بْن أبي مريم، روى عَنْهُ أبو ثابت مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه، ويعقوب بْن مُحَمَّد الزهري.

يروي عَنْ أبيه عَنِ ابن عمر، روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عمرو بْن حلحلة.

يروي عَنْ عكرمة، روى عَنْهُ أبو نعيم.

مولى لقريش، يروي عَنِ الحسن، روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت