[ج 3: ص 459] يسار، عن ابن عمر في الزجر عن ثياب الديباج. روى عنه جرير بن حازم، وحماد بن زيد، وهو أخو العلاء بن زهير الأزدي.
تروي عن جدتها زيدة بنت قيلة، عن أمها قيلة بنت مخرمة بن قرط، روى عنها كثير بن قيس بن الصلت العنبري.
قال أبو حاتم، رضي الله عنه:
وممن روى عن أتباع التابعين ممن ابتدأ اسمه على الضاد:
من بني هلال بن عامر بن صعصعة، كنيته أبو القاسم، وقد قيل: أبو محمد، لقي جماعة من التابعين، ولم يشافه أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم.
(343) - [3: 459] حدثنا محمد بن المسيب، قال: ثنا إسحاق بن منصور، قال: ثنا أبو داود الطيالسي، قال: ثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: لم يلق الضحاك ابن عباس، إنما لقي سعيد بن جبير بالري، فأخذ عنه التفسير.
(344) - [3: 459] حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: ثنا أبو سعيد الأشج، قال: ثنا أبو أسامة، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: قلت للضحاك: سمعت من ابن عباس؟ قال: لا، قلت: فهذا الذي تحدث به عمن أخذته، قال: عن ذا وعن ذا. قال أبو حاتم: كان أصل الضحاك بن مزاحم من بلخ، وكان يقيم بها مدة وبسمرقند مدة وببخارى مدة، وهم إخوة ثلاثة: مسلم، ومحمد، والضحاك، ومات الضحاك سنة ثنتين ومائة، وقد قيل: سنة خمس ومائة، وكانت أمه حاملة به سنتين، وولد وله أسنان، وكان الضحاك معلم كاتب، يعلم الصبيان ولا يأخذ منهم شيئا، ورواية أبي إسحاق السبيعي، عن الضحاك، قال: قلت لابن عباس، وهم من شريك، عن أبي إسحاق.
ابن أخي