[ج 3: ص 97] عَنْ جَابِرٍ، وَأبِي سَعِيدٍ، روى عنه الأسود بن قيس،
(253) - [3: 97] ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ بِخَرَشْكَتَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ الْحَفَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ، قَالَ: قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: كَلَّمْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أنْ يَأتِيَنَا فِي الْمَنْزِلِ، فَأتَانَا، فَذَبَحْنَا لَهُ عَنَاقًا دَاجِنًا، فَقَالَ: أرَاكَ عَلِمْتَ حُبَّنَا اللَّحْمَ، قَالَ: قُلْتُ لِلْمَرْأةِ أنْ لا تُكَلِّمِيهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي، فَقَالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهَا وَعَلَى زَوْجِهَا، قَالَ: فَمَا زِلْنَا مُفْتَرِشِينَ حَتَّى مَاتَ صلى الله عليه وسلم
يروي عن أبيه، عداده في أهل البصرة، روى عنه ابناه عبيد الله بن نجيد ومحمد بن نجيد.
ناعم بن أجيل، أبو عبد الله
سبي في الجاهلية، وأعتقته أم سلمة، أدرك عثمان وعليا، روى عنه كعب بن علقمة، ويزيد بن أبي حبيب.
يروي عن أبيه، روى عنه الزهري.
يروي عن أبي هريرة، روى عنه يزيد بن الأصم، ويقال: ابن ضبيع.
مولى أم سلمة، يروي عن أم سلمة، روى عنه الزهري، وكانت أم سلمة قد كاتبته، وأدى كتابته فعتق.
من بني ثور، كنيته أبو طعمة، يروي عن ابن عمر،