[ج 2: ص 7] مات في حبس الحجاج بْن يوسف بواسط سنة ثلاث وتسعين، وكان قد طرح عليه الكلاب لتنهشه، ثنا الفريابي، قال: ثنا جرير، عن الأعمش، قال: كان إبراهيم يصوم الشهر لا يفطر، فإذا أفطر أفطر على شربة سويق أو شربة لبْن لا يزيد عليه، قال يزيد: فحدثت به المغيرة، فقال: إني سمعت قراءته قلت: هَذَا قراءة رجل أكول.
سمع المغيرة بْن شعبة، وأنس بْن مالك، ودخل على عائشة، روى عنه: منصور، ومغيرة، والأعمش كان مولده سنة خمسين ومات سنة خمس أو ست وتسعين، وهو ابْن ست وأربعين سنة بعد موت الحجاج بأربعة أشهر، وكانت أمه مليكة بنت قَيْس، أخت علقمة بْن قَيْس، وهى عمة الأسود بْن يزيد، وقد قيل إنه إبراهيم بْن يزيد بْن الأسود بْن ربيعة بْن عمرو بْن ربيعة بْن حارثة بْن سعد بْن مالك بْن النخع بْن عمرو، ومن زعم أنه إبراهيم بْن يزيد بْن عمرو، فقد نسب إلى جده، وقد قيل إنه مات وهو متوار من الحجاج فدفن ليلا وكان له يوم مات ست وأربعين سنة.
(83) - [2: 7] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، نا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، أَنَّ النَّخَعِيَّ، حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُ"دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، فَرَأَى عَلَيْهَا ثَوْبًا أَحْمَرَ، فَقَالَ لَهُ أَيُّوبُ: كَيْفَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، قَالَ: كَانَ يَحُجُّ مَعَ عَمِّهِ، وَخَالِهِ، وَهُوَ غُلامٌ فَدَخَلَ عَلَيْهَا"
يَرْوِي عَنِ: ابْنِ عُمَرَ، رَوَى عَنْهُ: حَمْزَةُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي ذُؤَيْبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ"وَضَعَ يَدَهُ على مَقْعَدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ وَضَعَهَا على وَجْهِهِ".
يَرْوِي الْمَرَاسِيلَ، رَوَى عَنْهُ: مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ.
(84) - [2: 7] ثَنَا بَعْضُ مَشَايِخِنَا، قَالَ: ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ مُعَانِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَذَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"يَرِثُ هَذَا الْعِلْمَ مَنْ كَانَ خَلْفَ عُدُولِهِ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ، وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ، وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ"