فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 2405

[ج 1: ص 261]

يَا مَالِكَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبْ إِنِّي لَقِيتُ ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ

غَدَوْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبْ فَخَلَفَتْنِي فِي نِزَاعٍ وَهَرَبْ

أَخْلَفَتِ الْوَعْدَ وَلَطَّتْ بِالذَّنَبْ وَهُنَّ شَرٌّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ

قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَمَثَّلُهَا وَيَقُولُ:

"وَهُنَّ شَرٌّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ"

وَهُوَ مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ عَمْرٍو

والد عَبْد اللَّه بْن الأخرم، عداده في أهل الكوفة، له صحبة.

عداده في أهل اليمامة، له صحبة.

امرأة عياش بْن أبي ربيعة المخزومي، من مهاجرات الحبشة.

وهي التي يقال لها: ذات النطاقين، حيث زودت النبي صلى الله عليه وسلم وأباها حيث أرادا الغار، فلم تجد ما توكي به الجراب فقطعت نطاقها، وقد قيل: ذوابتها وأوكت بها الجراب، فسميت ذات النطاقين، وهي والدة عَبْد اللَّه بْن الزبير ماتت بعد أن قتل ابنها.

لها صحبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت