[ج 2: ص 309] عَنْهُ: أهل الحجاز، وهو عم عمر بْن عَبْد اللَّه بْن يعلى بْن مرة.
أَخُو شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، رَأَى جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ، رَوَى عَنْهُ: أَخُوهُ أَبُو وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ أَخِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ:"مَا كَذَبْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلا أَنَّ الرَّجُلَ يَدْعُونِي إِلَى طَعَامِهِ فَأَقُولُ لا أَشْتَهِي، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ كَذِبًا".
أحد بني حارثة، من أهل المدينة، يَرْوِي عن: جدته أم بجيد، وكانت من المبايعات، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن إبراهيم التيمي.
من أهل المدينة، كُنْيَتُهُ أَبُو سليمان، يروي عن: سهل بْن سعد، رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن إدريس.
يَرْوِي عن: ابْن عباس، وابْن عمر، روى عنه: الثوري.
يروي عن: أبيه، رَوَى عَنْهُ: عَبْد الملك بْن أعين، وكان على قضاء البصرة زمن شريح، فلما مات طلب أَبُو قلابة للقضاء، فهرب إلى الشام مخافة أن يولى، ومات في أول ولاية الحجاج بْن يوسف على العراق.
يَرْوِي عن: أبي أمامة، عِدَادُهُ في أهل الشام، روى عنه: شعبة.