[ج 3: ص 27] وعثمان، وطلحة، روى عنه سليمان بن يسار، وابنه نافع بن مالك، وكان فيمن فرض له عثمان، وهو حليف بني تيم.
مولى لبني ناجية بن سامة بن لؤي بن غالب القرشي، كنيته أبو يحيى، من أهل البصرة، يروي عن أنس بن مالك، وكان من زهاد التابعين والأخيار والصالحين، كان يكتب المصاحف بالأجرة، ويتقوت بأجرته، وكان يجانب الإباحات جهده، ولا يأكل شيئا من الطيبات، وكان من المتعبدة الصبر، والمتقشفة الخشن، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة، ويقال: سنة ثلاثين ومائة، ويقال: سنة إحدى وثلاثين ومائة، وقد قيل: سنة سبع وعشرين ومائة، والصحيح أنه مات قبل الطاعون، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة.
يروي عن عمر بن الخطاب، روى عنه أبو صالح السمان، وكان مولى لعمر بن الخطاب، أصله من جبلان.
يروي عن حذيفة، وابن عباس، روى عنه الشعبي.
وقد قيل مالك بن زبيد، من أهل الكوفة، يروي عن عمر، وابن مسعود، روى عنه خيثمة، ومحمد بن سيرين.
يروي عن علي بن أبي طالب، وابن عباس، روى عنه محمد بن قيس، وأهل الكوفة، مات في آخر ولاية الحجاج بن يوسف سنة خمس وتسعين.
من أهل مصر، يروي عن ابن عباس، روى