[ج 3: ص 188]
يروي عن عمرو بن أمية، عن عمر، عداده في أهل المدينة، روى عنه ابن أبي ذئب.
يروي عن أبي صالح، عن ابن عمر، روى عنه يونس بن الحارث الطائفي، وهو الذي يروي عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: نزلت هذه الآية فيه {رِجَالٌ يُحِبُّونَ أنْ يَتَطَهَّرُوا} ، في أهل قباء، كانوا يستنجون بالماء، فنزلت هذه الآية.
إبراهيم بن ميمون الصائغ، كنيته أبو إسحاق
من أهل مرو، يروي عن عطاء بن أبي رباح، ونافع، روى عنه حسان بن إبراهيم، وداود بن أبي الفرات، وأهل بلده، وكان إبراهيم فقيها فاضلا من الأمارين بالمعروف، قتله أبو مسلم سنة إحدى وثلاثين ومائة.
يروي عن بكر بن عبد الله المزني، روى عنه البصريون.
(276) - [3: 188] ثنا ابن قحطبة، قال: ثنا محمد بن سفيان بن أبي الزرد، قال: ثنا عبد الله بن أبي بكر، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: ثنا إبراهيم بن عيسى اليشكري، قال: سمعت بكر بن عبد الله المزني، يقول: ومن مثلك يابن آدم، خلى بينك وبين المحراب، كلما أردت دخلت على ربك، ليس بينك وبينه ترجمان ولا حاجب، إنما طيبك طيب المؤمنين هذا الماء المالح.
يروي عن شريح، أنه باع ناقة له، فقال المشتري: كيف لبنها؟ قال: احتلب في أي إناء شئت، قال: كيف قوتها؟ قال: احمل على الحائط أو دع، قال: كيف سعيها؟ قال: ضمها إلى الإبل ترى مكانها، فاشتراها فذهب بها فاحتلبها فإذا لا شيء، ثم حمل عليها فلم تنبعث، ثم ضمها إلى الإبل فلم تحمل مهنأها، فجاء إلى شريح، فقال: غدرتني، قال: وأنا أقول ذلك الساعة، قال: وهذا عيب؟ قال: نعم، قال: اختر إن شئت دراهمك وإن شئت الناقة فرد عليه دراهمه. روى عنه المبارك بن سعيد الثوري.